Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سللنة الأشرف خليل كان يموت ، وقد أوعده الله تعالى أن يكون سلطان مصر، فسبحان من لا يخلف 017 الميعاد ؛ فلما تعافى الأمير لاجين ، أنعم عليه السلطان بتقدمة ألف، ورسم له [أن) بم ر ثم أفرج عن الأمير بيسرى، وسبب ذلك أن السلطان لما جاء من التجريدة
وشق القاهرة، فوقف إليه أولاد الأمير بيسرى عند (192 ب) المدرسة الكاملية، وكانواستة أولاد ذكور، فلعا جاز عليهم السلطان ، باسوا له الأرض، وكان فيهم من هو مرشع، فقال السلطان : (من هژلا،"؟ فقال له الأمراء : "هؤلاء أولاد ملو كك بيسرى" ، فرق لهم السلطان ، وقال : "يحصل الخير إن شاء الله ) .
ناما طلم إلى القلعة، وقبض على هؤلاء الأمراء ، وقتلهم ، فعند ذلك أفرج عن الأمير بيسرى، وأنعم عليه بتقدمة ألف، وأقام بمصر، اتتهى ذلك .
ثم دخلت سنة إحدى و تسمين [وستمائة فيها جرد الساطان إلى بحو حلب، وحاصر قلعة الروم، ونصب حوطا ثلاثة 12 وعشرن منجنيقا، ففتحها بالسيف يوم السبت حادى عثر رجب من هذه النة، وكانت بيد الأرمن؛ ثم رجع السلطان إلى الديار المصرية ، وهذه التجريدة الثانية التى ر فها بشفسه وفى هذه السنة، أعنى سنة إحدى وتسعين وستائة، فيها، فى رمضان، توفى الشيخ فتع الدين بن القاضى غيى الدين، كاتب السر، ابن عبد الظاهر، توفى فى حياة والده؛ وقد تفته فى الانشاء، وتقدم على والده فى صنعة الإنشاء؛ وكان مولده بالقاهرة سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، وكانت وفاته بدمشق ؛ ولما بلغ القاضى محيى الدين وفاة ولده، رثاه بقوله: فما ابن كثير الدمع إذ مات نافع ولاعاطم حزن عليك بحم21 (2) تعان : تعاد . 11[ أن ] : تنقص فى الأصل.
(8) ان شاء الل : إنشاء الله (11) وستمائة] : تنقس فى الاصل.
Page 370