Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
Genres
•General History
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
Ibn Iyās (d. 930 / 1523)بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلشة الأشرف خليل 72 ثم إن الساطان أقام بدمشق بعد العسكر مدة، وتوجه إلى مصر، فكان يوم دخوله يوما مشهودا، وزينت له القاهرة بالزينة الفاخرة، وسار فى موكب حفل حتى طلم (193 ب) إلى القلعة .
وفى هذه السنة، أعنى سنة اثنتين وتسعين وستائة، فيها، فى رجب، توفى القاضى كاتب السر محيى الدين بن عبد الظاهر ، فكان بينه وبين وفاة ولده فتح الدين ال دون السنة؛ وكان مولد القاضى محبى الدين سنة عشرين وستمائة، فكانت مدة حياته اثلتان وسبعون سنة، ولما مات دفن بالقرافة الصغرى؛ وهو أول من تسمن كاتب السر، وكان عالما فاضلا ، ناظما نائرا، وله ديوان أدبيات كله غرر وحاسن ومما ينسب إليه من التغزلات الرقيقة، وهو قوله : لئن جاد لى بالوصل مته خياله وأمبح جهودا رقيب ولائم الا إنما الاقسام محرم ساهرا واخر يأنى رزقه وهو ناثم ومن تضمينه البديع : لقد قال لى إذ رحت من خمر ريقه احث كووسا من الذ مقبل تنقل فلذات الموى فى التفقل يلم شقاهى بعد رشف سلافها ولما توفى القاضى محيى الدين، تولى بعده القاضى تاج الدين بن الآثير، وصار15 ساحب ديوان الأنشاء بمصر: وفى هذه السنة، أعنى سنة اثنتين وتسعين، فيها توفى قاضى قضاة الحنفية معز الدين النعمان؛ وتولى بعده القاضى شمس الدين محمد السروجى الحنفى وفى هذه السنة، فى شعبان، توفى الامام الحافظ الاسعردى نور الدين على، ومن لطائف مجونه قوله : لما تنى جيده لاسكر مضطجعا وهنا ولولا شنيع الراح لم يم دببت ليلا عليه بعد هجمته سكرا فقالوا : دبيب النور فى الظلم (5) وفاه: وذات:
Page 372
Enter a page number between 1 - 1,029