Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
389 سامية العادل كتبفا أنشدما النسير الحمامى بحضرة السراج الوراق، فأنشد السراج الوراق على القور (2203) ارتجالا : شاقى للنعير شر بديع ولمشلى فى الشعر نقد بعير م لما سمعت باسمك فيه قلت نعم المولى ونعم النعير ال ومما وقع للسراج ، أنه اجتمع هو وأبو الحين الجزار، فى مجلس بعض الرؤساء،
فقام أبو الحسين الجز ار إلى الخلاء ليقضى حاجة، فقام السراج الوراق بين يديه بالشمعة، فقال أبو الحسين : (" إنا تعودنا ما تخرا إلا على السراج)) ، فقال السراج : ( قداليت على تفسى أن لا أتيل عاقا قط " ، وكانت دقة السراج الوراق، أقعد من دقة ابي الحسين؛ ومما ساعد السراج الوراق فى شعره، من لقبه وصناعته ، وهوقوله : وحائف الأبرار فى إشراق واخجاتى وسحائفى سودا غدت اكذا تكون حائف الوراق ومويخ لى فى القيامة قائل 12 وقوله آيضا: فشكرا لنعماك التى ليس تكفر الهى لقد جاوزت سبعين حجة وعمرت فى الاسلام فازددت بهجة ونورا كذا يبدو السراج المععر وما ساءنى ان السراج منور 15 وعمم نور الشيب رآسى فسرنى انتهى ذلك ؛ وفيه يقول ابو الحسين الجزار : ان السراج نسيم الرخح يوقظه إلى فوائد كالابريز تتقد
تزيده الريخ اتقادا لفكرته وما راينا سراجا فى الهوى يتد
وفى هذه السنة ، أعنى سنة خمس وتسعين وستمائة، فيها توفى الشيخ خر الدين والد الشيخ تقى الدين بن عبد الحايم بن عبد السلام بن تيمية الحرابى الحتبلى، توفى 2 فى صفر من تلك السنة .
ومما وقع فى هذه السنة من الحوادث العظيمة، أن الطاعون وقع بمصر وأعمالها،
واشتد الامر جدا (203 ب) حتى صار الناس يتساقطون موتى فى الطرقات، من
(19-21) وفى هذه السنة. .. السنة : كتيت فى الأصل على مامش ص (302 ب):
Page 389