Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلعلة العادل كقبفا 9 نساء ورجال وآطفال، حتى فنى من أهل مصر نحو الثاث : : قال الإمام أبو شامة فى تاريخه : إن الملك العادل كتبنا ، كةن من ماله ، فى مدةيسيرة، من مات من الغرباء فى الطرقات، تحوا من مائتى آلف وسبعين الف3 انسان، حتى جافت منهم العارقات والحارات والأزقة، وسار الرجل يكون ماشيا فيتم ميتا فى الحال عن دابته ، أو ماشيا؛ وقد قال العمار: يا طالبا للموت قم واغتم هذا أوان الموت مافاتا لاعمره ماتا قد رخص الموت على أمله ومات من وتوفى فى هذه السنة ، فى شؤال، الشيخ سحنون المالكى، شيخ القراءات، وكان علامة فى عصره 0 - وتوفى فيها أيضا الشيخ عبد البارى الصعيدى، وكان أحد السالحين بمعر، وكان شيخ القراءات: ال وفيها، فى ذى التعدة، توفى الإمام العالم ، العامل العلامة، البارع الوارع، الناسك الزاهد، أبو محمد عبد الله بن أبى جمرة ، المالكى المذهب، مات بمصر، ودفن بجوار تربة الشيخ تاج الدين بن عطا الله ، رضى الله عنهما .
ال وهو الذى جمع الآحاديث الصحيحة عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، التى .
تقرا عند قبره فى أول يوم من السنة ، فتجتمع الناس هناك، ويفتتحوا العام بزيارته،
اويسمعوا ما جمعه من الاحاديث الشريفة، انتهى ذلك : م دخلت سنة ست وتسعين وستمائة
ننها وقع من الحوادث (2204) العظيمة ، أن النيل بلغت زيادته إلى أول توت نممه عشر ذراعا وثانية عشر آسبعا، ثم انهبعد، ولم يزد بعد ذلك شيئا، فشرقت البلاد، ووقع الغلا، بمصر وأعمالما، وانتهى سعر القمح إلى مائة وسبغين درها، وانتهى سعر الشعير إلى ماثة وعشرين درهما كل آردب، وكذلك الفول، وبلسغ (10) احد: إحدى: (15) تقرا: تقرى: 10-16) ويفتتهوا... ويسعرا : كذا ف الأصل.
(21) وكذلك : وكذالك.
Page 390