Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلملثة المنصور لاجين 39 أخلع الساطان على القاضى شرف الدين عبد الغنى بن يحيى الحرانى، واستقر به تاضى حنبلى، عوضا عن شرف الدين بن عوض: الومن الوقائع فى هذه السنة ، أن أمير المؤمنين أحمد الحاكم بأمر الله ، استأذن السلطان بأن يحج ، فأذن له فى ذلك ، وأنعم عليه بمال جزيل، يصرفه على إقامة برك، مثل أمير الحاج الأول : ولم يعهد بعده أن خايفة حج وعاد إلى مصر، إلا الحاكم هذا ، فخرج من رج مصر فى يرق عظيم، فحج وعاد إلى مصر، فأخلع عليه السلطان خلعة سنية، وأنعم عليه بتقادم ماوكية ، وكان السلطان لاجين يشع الأشياء فى محلها ، انتهى ذلك .
1 م دخلت سنة مان وتسعين وستمائة فيها عزل السلطان قاضى القضاة الحنفى ثمس الدين السروجى ؛ وولى القاضى حسام الدين حسن بن أحمد الرازى الحنف، عوضاعنه : ومن الحوادث فى هذه السنة، أن الساطان كان سائما فى يوم شديد الحر، فتوجه الى القصر السكبير يشم فيه الهواء، فأقام فيه إلى المغرب، وفعار هناك، وكان عمده قاضى القضاة حسام الدين الرازى، وأمامه محب الدين بن العسان، وشيخ العرب يريد، فتلى المغرب، وفعار، تم جاس يلعب الشطرنج: فبلغ ذلك جماعة من الماليك الأشرفية، وكان فى قاوبهم الغدر للساطان لاجين،
من حين تواطا على قتل الأشرف خليل ، فقالوا: "هذا وقت (208 ب) انتهاز الفرصة)): فاتفقوا مع الماليك البرجية، واجتمعوا فى دهايز القصر الكبير، وكانت تلك
الليلة نوبة شخصين من الساحدارية، يقال لما : نوغان الكرمان، وكرجى :
ناما دخل وقت العشاء، تقدم كرجى إلى عند الشمعة ليصلحها، قأرى الفوطة على النمجاة، والسلعلان منكب على لعب الشعارنج ، لا يدرى ما خبئ له فى النيب، (2) قاضى حتبلى: كذا فى الأصل: (13) اشواء : افوى
Page 398