402

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطنة الناصر محمد (الثانية) 0 اللك النامر قد أقبات دولته مشرقة الشس عاد إلى كرسيه مثاما عاد سليمان إلى الكرسى قيل لما عاد الملك الناصر من الكرك ، بلغه أن ابن المراحلى، الشاعر ، قال عنه في قصيدة نظمها، متها: ما للصبى وما للملك يكفله شأن العبى بغير الملك مالوف فأحضره وقال له: "تقول عنى، ما للعسبى وما للملك يكقله"، فحلف ابن 6 المواحا بالطلاق ثلاثة أنه ما قال هذا البيت، وإنما الأعداء زادوا هذا البيت فى القصيدة، نعفى عنه بشفاعة بعض العلماء ، انهى ذلك : ثم إن اللك الناصر عمل الموكب ، وأخلع على من يذكر من الآمراء، وهم : الأمير سار المنصورى، واستقر به نائب السلطنة، عوضا عن منكوتمر؛ واخلع على الأمير اقوش الأفرم ، واستقر به نائب الشام ، عومنا عن قفجق المنصورى؛ وأخلع على الأمير بيبرس الجاشنكير، واستقر به أتابك (210 ب) العساكر، وكانت نيابة السلطنة يومئذ أكبر من الأتابكية .

ثم إنه عزل قاضى القضاة حسام الدين الرازى الحنفى، واعاد شمس الدين السروجى؟

وأبقى شيخ الإسلام ابن دقيق العيد ، فى قضاء الشافعية؛ وأبقى التاضى المالكى ابن1 خلوف النويرى ؛ وأبقى القاضى الحنبلى شرف الدين الحرانى.

وأبتى الأمير سنقر الأعسر فى الوزارة ؛ وأبقى الأمير لاجين فى الأستادارية؛ و أنعم على جماعة من مماليك أبيه بتقادم ألوف، وأنعم على جماعة من الماليك السلطانية 18 باقطاعات سنية.

الوتم أمره فى السلطنة بخلاف الرة الأولى، فهذا كان شرح مبتدأ دولته فى هذه المرة ، انبى ذلك.

(15) قضاء: قساية.

Page 402