411

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطنة النامس خمد (الثانية) 411 013سد،1 المنوفية، وهى عجيبة الخلقة، لونها لون الجاموس، وهى بلاشعر، واذان كاذات الجمل، وعينادا وفرجها مثل الناقة، ولها ذنب يفطى فرجها، طوله شبر ونعف، وهو كذنب السمك، ورقبتها غاظ الشليف المحشو تبنا، وفمها وشفتاها مثل الكربال: ولها أربعة أنياب من فوق ، واثنان من أسفل، وطول كل ناب دون الشبر، وعرضها عرض أمبعين ، وفى فمها ثمانية وأربعون ضرسا ، وهم مثل بيادق الشطرج؛ 1 ا1 6 وطول بدمها من باطها إلى الأرض شبران ونعف، ومن ركبتها إلى حافرها مثل بعان التعبان، أفر مجعد؛ ودور حافرها مثل الرحا، وفيه (215 ب) أربعة أظافير، مثل أظافير الجمل.

وعرض ظهرها مقدار ذراعين ونصف، وطولما من فمها إلى ذنبها خمسة عشر ذراعا، وفى بطنها ثلاثة كروش، ولحمها أحمر يميل إلى الزرقة ، وطلعمه مثل لحم الجل؛ وغلظ جلدها أربعة أسابع ، ما يعمل فيه السيوف.

خمات من هناك على مجلة تسحبها خمسة أجمال، حتى أحضرت إلى التلمة، وشاددما الساطان، وكان يوم دخولا إلى القاعرة يوما مشهودا ، انهى ذلك : وفى هذه السنة، توفى الصاحب تاج الدين بن الصاحب فحر الدين بن الصاحب 15 بهاء الدين بن حتا، مات وهو منفصل عن الوزارة، وقيل بل مات سنة بعائة، والله أعلم ثم دخلت سنة اثنتين وسبعمائة 18 فيها، فى يوم الجمعة حادى عشر صفر، توفى شيخ الإسلام قاضى القضاة الشافعية، تقق الدين ابو الفتح محمد بن مجد الدين على بن وهب بن مطيع القشيرى القوصسى، المعروف بابن دقيق العيد، رضى الله عنه ؛ وكان مولده بساحل الينبع ، فى يوم السبت 21 خامس عشر شعبان سنة خمس وعشربن وستمائة ، وكان تاميد الشيخ عز الدين بن عبد السلام، رضى الله عنه ، ولما مات دفن الى جانبه بالقرافة الصغرى، وقد فاق شيخه ابن عبد السلام.

(12) احضرت : احضرة

Page 411