Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساطنة الناصر غمد (الثانية) 412 قال الشيخ تاج الدين السبكى : ابن دقيق العيد ، هو العالم المبعوث على رأس الماثة السابعة، كما جاء فى الحديث؛ وله عدة مسنفات، منها: الالمام فى الحديث وشرحه، وشرح العمدة، والاقتراح فى معطلح الحديث، وشرح العنوان فى أصول الفقه، وكتاب أسول الحديث، وله ديوان خعلب وديوان أشعار أدبيات، ومن نظلمه الرقيق وهو قوله فى نوع الجناس التام : استلمم البرق الحجازيا نسى طربا عند ما لبست أثواب الحجا زيا (2216) ويستخف الوجد عقلى وقد و أنحر البزل المهاريا ياهل أقضى من منى لياتى وأرتوى من زمزم نهى ل ألذ من ريق المهاريا نقل بعض المؤرخين ، أن القاضى تقى الدين بن دقيق العيد ، كان يحجر على نوابه فيما يحكمون به بحسب الوقائع.
قال الإسنوى : ومع مذا راه بعض أصحابه فى المنام، وهو فى سجن، فسآله عن 12 حاله ، فقال له : أنا معوق ههنا بسبب ما كان يعماونه نوابى من الاحكام، وتفطى على.
فاما توفى ابن دقيق العيد، أخلم الساطان على القاضى بدر الدين بن جماعة،1 واستقر به قاضى القضاة الشانعية، عوضا عن ابن دقيق العيد، انتهى ذلك .
لومن الحوادث، جاءت الاخبار من حاب، بان طائفة من عسكر غازان دخلوا الى حاب على حين غفلة ، ومعهم أمير يقال له قطلوشاه ، فذ كروا أن بلادهم أمحات، 18 وقصدهم الاقامة بحاب، حتى يشتروا لهم مغلا، وكل هذا حيل وخداع، ثم بعد ذلك جاءت طائفة أخرى نزلوا بالمرعش ، فأرسل نائب حلب يكاتب السلطان بذلك .
فلما جاء هذا الخبر، عين السلطان جماعة من الأمراء المقدمين عدتهم ستة أمراء، 21 وعين معهم ألف مماوك، ورسم أن يخرجوا على الفور مسرعين؛ فلما خرجوا ووسلوا (11) يعكمون : يحكمو.
(22) ملوك : مملوكا
Page 412