Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساطلنة الناصر شمد (الثانية) 413 الى غزة ، جاءت الأخبار إليهم بومول القان غازان بنفسه، وقد وسل إلى الرحبة، فنزل إليه نائب الرحبة، وأرسل إليه الإقامات ، فمنع المحاصرة عن المدينة.
فلما تحقق السلطان ذلك ، أحضر الأمير سلار، (216 ب) الثائب، والأتابكى بيبرس الجاشنكير، وضريوا مشورة فى أمر غازان، فأشاروا على الساطان بالخروج قبل أن يتمكن العدو من البلاد ؛ فعلق الجاليش ، تم نادى بالتفير عاما ثم إن السلطان جمع طائفة من عربان الشرقية والغربية، فاجتمع معه ما لا يحصى من العساكر ، وخرج على جرائد الخيل ، ومعه القضاة الأربعة ، والخليفة المستكفى بالله سليمان فلما خرج من القاهرة، تقدمه الأتابكى بيبرس مع جماعة من العسكر؛ فلما وصاوا الى الشام ، وجدوا جاليش غازان، وقد وسل قرب حماة، فأرسل الأتابكى بيبرس يستحث السلطان فى سرعة الحضور، فجد السلطان السير حتى وصل إلى الشام 12 فى مسبل شهر رمضان؛ فأحضر عريان جبل نابلس، وعسكر الشام، وطراباس، وسفد ، وغير ذلك ، فاجتمع معه من العساكر نحو ماثتى ألف مقاتل.
قلم يقم بالشام غير ثلاثة أيام ، وبرز إلى لقاء غازان، فتلاقى الفريقان على مرج 10 راهط، نحت جبل غباغب، فكان ييهما وتعة لم يسمع بمثلها فيما تقدم من الوتعات المشبورة، فكانت النصرة يومئذ للملك الناصر محمد بن قلاون، واتهزم عسكر نازان بعد أن قتل منهم محو النعيف، وأسر البعض منهم ، كما قيل فى المعنى: جيوشه كالاسود أنحت تقتحم الحرب بالعزائم وسيفة فى الوغى طلويل له نفوس العدى غنايم و النص مذ جانه سريا ير قلب الحسود وارم 2 وأما من قتل فى هذه الوقعة من الأمراء (2217) وهم : الأمير لاجين، (14) فلم يقم : فلم يتيم ا1 فتلاق الفريقان : فتلاقا الفريقين (15 و21) وقمة.. . الوقعة : كذا فى الأمل: (15) الوقمات : كذا ف الأصل:
Page 413