Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلعلتة الناصر حمد (التانية) 41 الاستادار، والأمير سنقر الكافرى، والأمير أيدمر الشمسى المعروف بالقشاش، والامير آقوش، حاجب الحجاب، والأمير أيدمر المعروف بالرفا، والامير ايدمر،
نقيب الجيوش ، والأمير علاء الدين بن التركمانى، والأمير على بن ساخل، والامير بهادر الدكاجكى، وغير هؤلاء من أمراء دمشق، وعارابلس، ومند، وحماة، وغزة، وقتل من الماليك السلطانية تحو ألف وخمسمائة مملوك، هذا خارجا عما قتل من العربان والعشير والنلمان وغير ذلك : فلما حال بيهما الليل ، التجأ عسكر نازان إلى جبل هناك ، وبات يوقد النيران، وبات عسكر الساطان ضاربا عليهم يزكا.
لما لاح العباح من يوم الأحد خامس رمضان تقلق عسكر غازان من المحامرة، وهلك من الععلش والجوع ، فعار يتسخب من الجيل إلى الأودية، فتتبعوهم مماليك السلطان، وحماوا عليهم بالسيوف، فصيروهم كالرمم فى الأرض، وأسر منهم ماشاء، ال والذى سلم منهم هلك فى العارقات من الجوع والععلش والمشى، وقال القائل :
مشوا متسابقى الأعضاء فيهم لأرجلهم بأرؤسهم عثار العطش القفار اذا فاتوا اليوف تناولهم باسياف من فلما حصات هذه النصرة لاملك الناصر، أرسل ببشارة هذه النصرة الى القاهرة1 الأمير بكتوت الفتاح، ففرح الناس بدلك :
ثم إن السلطان توجه إلى الديار المصرية ، فدخلها فى ثالث عشرين شوال، وكان
يوم دخوله إلى القاهرة يوما مشهودا، وزينت له زينة حفلة، (217 ب) وحمات على رأسه القبة والطير، وفرشت له الشقق الحرير بحت حافر فرسه ، ودخل من باب النصر، وشق القاهرة فى موكب عظيم، وقدامه القضاة الأربعة والخليفة، وضج
له الناس بالدعاء (4) بهادر: بهارد.
(5) عملوك : مماوكا اا عما: عنما: (12) والمشى : المشى:
Page 414