Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
Genres
•General History
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
Ibn Iyās (d. 930 / 1523)بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساعلتة الناصر عمد (الثانية) 15 فلما وصل بين القصرين، نزل عن فرسه، وزار قبر والده قلاون، ثم طلع إلى القاعة، وقدامه الأمراء مشاة ، وبين يديه الأسارى الذين اسروا من عسكر غازان، 3 وهم فى زناجير حديد ، ومناجق غازان منكسة، وكانت مذه النصرة على غير القياس، (وما النصر إلا من عند الله) قيل، لما حصلت هذه النصرة، عمل الأمير بييرس الفارقانى، وهو صاحب الحمام التى تجاه مدرسة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدارى هذه القصيدة فى اللك الناصر 1 انتصر ؛ وكان الأمير بيبرس الفارقانى أميا لا يقرأ ولا يكتب، وكان يزن الشعر بالطباع ، وينظم منه ما لا تمجه الأسماع، ومن القعيدة الموعود بذكرها هذه
الأبيات : اذا ماشئت آن نحيا هنيئا فيادر للصتاجق والبنود وفيا بالمواثق والعهود رى من بحتبا ماكا هماما اذا ما الحرب تسعر بالوقود هو الضرغام خواض المنايا وكوسات كاصوات الرعود آتى مثل الغمام بجيش مصر لطا وقم ترن الأرض منه ورعد منه افاق الوجود
تقد بها العظسام مع الجلود وأسياف لما لمع كبرق (218ا)فلا برحت يداه فى عداه رنة باساف السعود له ما عاش أمثال العبيد ولا زالت ماوك الأرض طرا 1انتبى ذلك، وإنما أوردنا هذه القصيدة هنا، ليعلم السامع أن فى الأتراك من لا يخلو عن فضيلة .
قيل لما انكسر عسكر فازان، غنم منه عسكر الساطان غنائم كثيرة ، من خيول 21 وسلاح وبرك ، كما غنم عسكر غازان من عسكر مصر ، لما انكسر الملك الناصر تلك الرة ، والمجازاة من جنس العمل ، كما قد قيل فى المعنى : (2) الذين : الذى: (20) غنائم : غنائيا.
Page 415
Enter a page number between 1 - 1,029