420

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساننة الناصس محمد (النانية) 2 قيض عليهم : بيبغا التركمانى، وخاص ترك العلاى، وينتمر الفارسى؛ فاما قبض عايهم أرساهم إلى القدس، فعز ذلك على الامير سلار.

وفيها جاءت الأخبار من حاب بأن التتار قد تحر كوا على البلاد ؛ فلما تحقق السلطان ذلك، عرض العسكر وعين تجريدة، وعين بها من الامراء المقدمين : الامير جمال الدين اقوش الموصلى المسمى قتال السبع ، وهو صاحب الغيط المعروف به ، والأمير شمس الدين الدكز السلحدار.

وعين معيما أمراء طبلخانات، وأمراء عشراوات، وخمسمائة مملوك سلطانى، ال ورسم لهم بأن يتوجهوا إلى حاب، ويقيموا بها إلى أن يصير من أمر التتار ما يكون.

فلما شرعوا فى آمر السنر، وهموا بالخروج، جاءت الاخبار من حلب بان التتار وقع بيهم خاف ، ورجعوا إلى بلادهم ، فبطل آمر التجريدة: 140 مم دخلت سنة تمان وسبعمائة فيها، فى شهر رمضان ، اظهر السلطان أنه يحج، وشرع فى عمل اليرق، وعين حبته جماعة من الأمراء، وهم : الأمير أيده ر الخطيرى الأستادار ، وهو صاحب الجامع الذى فى يولاق، ورسم بأن يتقدم إلى العقبة بالإفامات إلى أن يحضر السلطان.

وعين الذى يخرج حيته، وهم : الامير لاجين قسرا، أمير مجاس، والامير آل ملك الجوكتدار، والأمير بلبان المحمدى أمير جاندار، والآمير أيبك الروى، والأمير بيبرس الأمدى، وغير ذلك من الأمراء الطبلخانات والعشراوات والماليك الساطانية.

نلما كان يوم السبت خامس عشرينه ، (220 ب) خرج السلطان من القاهرة، وسحبته الأمراء، وأخذ عياله وأولاده ونساءه ، فعيد عيد الفطر فى بركة الحاج، ثم رحل: فلما وسل إلى العقبة، جمع الامراء ومترح طم بما عنده كمين فى خاطره من سار، (8) ويقيوا: وتون (10) الذى يخوج : كذا فى الأسل:

Page 420