421

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

لنة الناصر تعد (الثانية) 421 التائب ، والاتابكى بيبرس الجاشنكير .

ثم رسم للأمراء الذين [ فى] محبته ان يرجعوا إلى القاهرة ، وأنه قد اختار الاقامة بالكرك، وخلع ننسه من الملك، وأشهد عليه بذلك : ثم إنه أرسل خزائن المال، والجنائب والعصائب السلطانية، والهجن) والكنابيش الزركش الذى كانوا معه ، صحبة الأمراء : وقرر معهم أن إذا وصل المحمل إلى العتبة، يرساوا حريم الساطان من عناك إلى الكرك، وكان أمير المحمل فى تلك السنة الأمير جمال الدين خضر بك بن نوكبيه، قالما وصل حريم السلطان إلى العقبة، أرسلوهم من هناك مع أمير إلى الكرك، وحبتهم السنيح.

وكان السلطان ، لما خلع نفسه من الملك ، كتب مع الأمراء مطالعة تتضمن أنه

رغب عن الملك واختار الإقامة بالكرك ، وأن الأمراء يولوا من يختاروه سلطانا 12 عليهم، فإنه ما بقى له رغبة فى الملك.

قال الصارح الصغدى : وكان سبب توجه اللك الناصر إلى الكرك، فإنه كان مع سلار، والأتابك بيبرس، كالمحجور عليه ، لا يتصرف فى شىء من أمور المملكة 10 إلا باختيارهما.

حتى قيل إنه طلب يوما رميا بدرى، يرسله إلى الطباخ، يصنعه شوى، فنع منه ، وقيل اه حتى يجى: كريم الدين ، كاتب الأتابكي بيبرس.

18 فعز ذلك على اللطان، وأخذ فى ننسه ، نأظهر أنه يريد الحج فى (2221) تلك السنة، فلما وصل إلى العقبة صرح بما عنده إلى الأمراء، وتوجه من هناك إلى الكرك ، فدخلها يوم الأحد عاشر شوال؛ فلما دخل الكرك، زينت له ، ولاقاء 21 نائب الكرك:

(2) الذين : الذى . 11 ( فى 2) : تنقس ف الأصل: (5) الذى كانوا : كذا فى الأصل: (11) يولوا من يختاروه : كذافى الأصل:

Page 421