425

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

425 سلعثة المضفر بيبرس الجاشنكير قال النصير الحمامى : إن عيجل النوروز قبل الوفا عتجل للعالم صفع القفا فتد كفى من دمعهم ما جرى وما جرى من نيلهم ماكفى قال الصارى إبراهيم بن دقماق، فى تاريخه : إن فى (222 ب) هذه الواقعة صنفوا أهل مصر كلاما ولحنوه، وماروا يغنون به العوام ، فى أماكن المفترجات 6 وغيرها، وهو هذا: سلطانتا ر كين ونايبو دقين اين ينا الما هاتوا لنا الاعرج يجى المسآ ويدحرج وكان الأمير سلار، النائب، اجرود، فى حنكه بعض شعرات، لانه كان من التتار الخططاى، نسمته العوام "دقين) ، وكان الملك الناصر محمد به بعض عرج، 12 نسمته العوام ("الأعرج" ، وكان بيبرس الجاشنكير لقبه ركن الدين فسمته العوام "ركين".

فلما فشى هذا الكلام بين الناس، بلغ السلطان، فرسم للوالى أن يقبض على

10 جماعة من العوام، فقبض على جماعة مهم، نحو ثلماية إنسان، فرسم السلطان بضرب جاعة منهم بالمقارع ، وإشهارهم فى القاهرة على جمال، ورسم بقطع ألسنة جماعة منهم؛ وقد قال القائل فى المعنى: 18 إن كان خلق تيلنا قبل الوفا فالكسر منه لكل قلب فى الورى والآن نادوا مذ وفى فأجبهم صمدق المخبر والحديث كما جرى وقد اضطربت الأحوال فى أواثل دولة المظفر بيبرس، وصار العسكر فريقين ، 21 فرقة مع اللك الناصر، وفرقة مع بيبرس الجاشنكير ، والأكثر كان مع الملك الناصر:

ثم بلغ الملك المظقر بيبرس، ان جماعة من الأمراء كاتبوا الملك الناصر، وهو (3) كف : كفا .

(19) وفى : وفنا.

Page 425