427

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلطنة المضفر بييرس الجاشنكير 37 ما لا أقدر عليه، وأنتم تعلموا ما لوالدى عليكم من العتق والتربية، وما أظنكم ترضوا لى بهذا الحال ، فإما إنكم تكفونى أمر هؤلاء الأمراء الذين تععبوا على، وإما إنى أتوجه إلى بعض ملوك الشرق، وألتجى، إليه ، قبل أن يرسلونى إلى القسطنطينية) ثم إن الملك الناصر أرسل مطالعة المظفر بيبرس، التى أرساها له، إلى نائب حلب، وكان الذى توجه إلى النواب بمطالعات الملك الناصر شخص يسعى تاج 6 الدين أوزان، من أبناء العجم: فلما وصلت هذه (223 ب) المطالعات إلى النواب، فأخذتهم الحمية إلى ابن أستاذهم، وتعصبواله ، وأرسلوا يقولون له : ( تحن مماليكك ومماليك أبيك، فمرهما شئت، نحن طوع يدك، وتحت أمرك": فلما عاد الجواب إلى الملك النامر بالطاعة له، فرح بذلك، وأخذ فى أسباب التوجه إلى القاهرة ، خرج من الكرك، ومعه جماعة من العربان: 12 فلما وصل إلى اليرج الأبيض، من أعمال البلقاء، أرسل اقوش الافرم، نائب الشام، يعرف الملك المظفر بذلك ، وكان نائب الشام من عصبة الملك المظفر .

فلما وقف المظفر على مطالعة نائب الشام ، أرسل خلف سلار، النائب، وضرب 15 معه مشورة فى أمر اللك الناصر، فأشار سلار أن يرسل إليه نجريدة؛ فعرض العسكر، وعين منهم جماعة، وعين من الامراء المتدمين آربعة، وهم : الامسير بلغار صهره، والأمير أيبك البغدادى ، والأمير الدكز السلحدار ، والأمير اقوش الذى كان نائب 18 الكرك، وعين معهم ألفى مملوك .

ثم إن الملك المظفر تفق على العسكر ، واستحثهم فى سرعة التوجه إلى الشام ؟

فرجوا يوم السبت تاسم رجب، ونزلوا بالريدانية، فأقاموا بها يوما وليلة، تم عادوا (2 إلى القاهرة، فتفاءل الناس بزوال الملك المظفر : (1) ما لا : مال لا . 11 تعلوا : كذا فى الأصل . ال1 ترضوا : كذا فى الأصل: (2) تكفونى : تكفوان . 11 النين : الذى: 5) شخص: شخسا.

Page 427