431

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطنة المقنفر بيبرس الجماشنكير- ساملنة الناصر محمد (الثاانة) 436 فاما عاد الامير بيبرش الدوادار، والامير بهادر اص، من عند اللك الناصر، وجدا الملك المظفر قد توجه إلى تحو أطفيح، فأرسلا له الأمان وهو فى أطفيح

3 نكانت مدة غيبة الأمير بيبرس الدوادار، والأمير بهادر اص، سبعة ايام، وعادا بالأمان إلى اللك المظفر .

ثم إن الملك الناصر خرج من غزة، وجد فى السير ، فوصل إلى خانقة سرياقوس.

6 ليلة عيد الفطر، فبات هناك، وصلى ملاة العيد، فخرج إليه القضاة الأربعة 225 ب) والأمير سلار، النائب، وسائر الأمراء ، فلما مثلوا بين يديه باسوا له الأرض، ودخلوا فى خدمته.

ذكر ع ود الملك الناصر محمد بن قلاون إلى السلطنة وهى السلطنة الثالثة، دخل إلى القاهرة يوم الخميس ثانى شوال سنة تسع وسبعمائة ، فزينت له القاهرة ، وحمات على رأسه القبة والطير، لسكن طلمع من الترب، ففرشت له الشتق الحرير من رأس الصوة إلى القلعة ، فطلع من باب السلسلة ، وجلس

ال فى المقعد الذى بالاسطبل السلطانى، وقدامه الأوزان والشبابة السلطانية، وكان يوما مشهودا، وفى ذلك يقول السلاح الصغدى: تتنى مطف مصر حين وافى تدوم الناصر الملك الخبير وذل الجشنكير بسلا قتال وأمسى وهو ذو جأش نكير اذا لم تعضد الاقدار شخصا فأول ما يراع من النصير قلما جلس بالمقعد، حضر الخليفة الستكفى بالله سليمان، والقضاة الاربعة، وهم : 2 قاضى قضاة الشافعية بدر الدين بن جماعة ، وقاضى تضاة الحنفية شمس الدين السروجى، وقاضى قضاة المالكية زين الدين بن مخلوف النويرى، وقاضى قضاة الحتابلة سعد الدين الحارئى ؛ وحضر كاتب السر شرف الدين بن فضل الله العمرى، وحضر الوزير 2 ضياء الدين النشاى.

Page 431