Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساملنة الناصر شمد (الثالثة) 32 فلما تكامل المجاس ، التفت اللك الناصر إلى القاضى بدر الدين بن جماعة ، وقال له : (كيف تفتى بأنى خارجى، ويجب قتالى"؟ فحاف القاضى بدر الدين بالطلاق ثلاثة ، أته ماعلم أن السؤال عن السلطان ، وإنما الفتوى على متتضى كلام المستفتى.
ثم إن الخلينة بايعه بالسلطنة، (1226) وأحضرت له خلعة السلطنة، وهى
جبة سوداء بعذبة زر كش، وعمامة سوداء مدورة، وسيف حمائلى: فركب من باب السلسلة والأمراء قدامه مشاة، حتى طلع إلى القلعة، وجلس على سرير الملك، وباس له الامراء الأرض، ونودى باسمه فى القاهرة، وضج له الناس بالدعاء ، ودقت له البشائر.
ثم أخلع على الخليفة ، ونزل [ إلى ) بيته ؛ واخلع على النواب الذين حضروا معه 9
خلم الاستمرار، وأخلم على القضاة الاربعة، وأرباب الدولة من المتعممين والامراء .
ثم بعد اتتضاض الموكب ، طلع إليه الشيخ شمس الدين بن عدلان، فاستاذن فى .
الدخول عليه، فأرسل يقول له : أنت أفتيت أنه خارجى وقتاله جائز، مالك عليه 12 دخول، فقد كقائى فيك وفى ابن المراحلى قول الأديب شباب الدين السارساحى، حيث قال : و نا ر الحق وافى وهو منتض10 ولى المظفر لما فاته الظفر وقد طوى الله من بين الورى فتنا كادت على عدبة الإسلام تنتشر فتل لبيبرس إن الدهر ألبسه اتواب عارية فى طولها تصر لم يحمدوا أمره فيها ولا شكروا لما تولى، تولى الخير من امم لا النيل أوفى ولا وافاهم معطار وكيف تمشى به الاحوال فى زمن وابن المرحل قل لى كيف ينتصر ومن يقوم ابن عدلان بنصرته قال السبك : وكلهم مظلومون مع اللك النامر ، فإهم أفتوا بالحق، ولكن 21
أين من يقضى على نفسه ، ولو بالحق (226 ب).
وفى اثناء ذلك اليوم ، دخل الأمير سلار ، النائب ، على السلطان وباس الأرض، (9) [ إلى2 : تنقص فى الأصل. 11 الذين : الذى
Page 432