Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساعلنة الناصر محمد (الثالنة) 435 دار متى ما أضحكت فى يومها أبكت غدا تبا لها من دار انهم ما أوردناه من أخبار الملك المظفر بيبرس الجاشنكير، وذلك على سبيل الاختصار من أخباره: وكافت تلك السنة شديدة جدا ، فيها توفى جماعة من الاعيان، منهم : قتل اللك المظفر بيبرس الجاشنكير؛ وتوفى الإمام مجم الدين بن الرفعة الشافعى ؛ والشيخ سمس الدين السروجى الحتفى؛ وعر الدين النمراوى ؛ ويجم الدين بن العنبرى الواعظ؛ والشيخ كريم الدين الاربلى؛ وعبد الله الحلي، ناظر الجيش ، واسحمه بهاء الدين؛ 1 والأسردى، المحتسب، وغير ذلك من الاعيان .
م دخلت سنة عشر وسبعمائة فيها عزل الساعطان قاضى القضاة الشافعية بدر الدين بن جماعة القدسى؛ وولى عوضه القاضى جمال الدين سليان الزرعى الشافعى، وذلك فى ربيع الاول من تلك السنة .
وعزل قاضى التضاة الحنفى شمس الدين السروجى؛ وولى عوضه التاضى تمس الدين محمد بن عيمان الجزرى: وعزل قاضى القضاة الحنبلى سعد الدين الحارتى؛ وولى عوضه القاضى تقى الدين 10 ابن قاضى القضاة عز الدين: فعزل الثلاثة فى تلك السنة ، وأبقى قاضى قضاة المالكية زين الدين بن مخلوف النويرى ، لأنه كان وصى الملك الناصسر .
8ثم عزل الصاحب نياء الدين التشاى؛ وولى الناصرى محمد بن الامير بكتر الحاجب، عوضا عن ضياء الدين النشاى .
9 وفيها قبض السلطان على أخى الأمير سلار، وقد بلغه عنه (2228) أنه اتفق 2 معه جماعة من الأمراء على أنهم يقتلوا السلطان ، فبادر إليهم وقبض على أربعة عشر (2) السروجى : سوف يرد ذكر وفاة السروجى هنا فيما بعد ، فى نهاية آخبار سنة ش وبعائة (20) أخى : آخو.
(21) يقتلوا ، كذا فى الآمصل:
Page 435