451

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

د ) 451 انا:1اناعير مد ( وفى هذه السنة، أعنى سنة ثمان عشرة وسبعمائة، فى جمادى الاخرة، توفى قاضى قضاة المالكية ابن مخاوف النويرى، وتولى بعده القاضى تقى الدين محمد بن أبى بكر 3 ابن الأخناى.

م دخلت سنة تسعم عشرة وسبعمائة نيها تروج اللطان ببنت أزبك خان، باحب المول، فخضرت من بلاد الشرق إلى معر فى محفة مرقومة بالذهب ؛ فلما طاعت إلى القامة، أقام المهم عمالا سبعة(2236) ايام بالقامة، والسلطان فى أرغدعيش: وفيها جاءت الأخبار من دمشق بوفاة القاضى شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله العمرى، كاتب السر بمصر، ثم نقله السلطان إلى كتابة السر بالشام، فأقام بها حتى توفى هناك، وقد جاوز من العمر أربع وتسعين سنة، وكان عالما فاضلا، ناظما تائرا، عارفا باحوال المماكة، ومن نظمه الرقيق ما كتبه على طاسة، وهو قوله : ريقتى تشفى ندي وجلى الكرب عنه.

ن تنه رشابى وهو عن بنه دا رشف مى مثاا آرشف منه تما دخلت سنة عشرين وسبعنائة فيها جرد السلطان العساكر إلى سيس ، فلما وساوا إليها، حاصروا من كان بها من الأرمن ، فطلبوا الأمان ، فلكها العسكر ، وأقام بها باش العسكر نائبا من قبل 18 السلطان؛ ورجع عسكر السلطان وهم فى غاية النصرة، فأخلع السلطان على باش العسكر خلعة، ونزل إلى ييته .

وفيها توفى الشيخ شهاب الدين محمود أبو الثناء ، وكان عالما فاضلا ، ناظمأنائرا ، 2 وله شر جيد، فن ذلك قوله : عريب سبوا نومى ولم تدر مقلتى كما سلبوا قلبى ولم تشعر الأعضا وطلقت نوى والجنون حوامل فمن أجل ذا فى الخد أبقت لها فرضا

Page 451