Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سصنة انامسر محمد (الثالنة) 457 العطرقات والاسواق، وجاء سيل عظيم الحدر من الجبل فى بحر النيل ،حتى تغير لونه، وزاد فى تسقية القياس أربعة أصابع ، ووتع من هذا السيل عدة أماكن بالقاعرة،
وهذا كان من غرائب الاتفاق، ذكر ذلك الشيخ تاج الدين بن المتوج، المؤرخ، انتعى ذلك.
وفيها حضر إلى الأبواب الشرينة ملك التكرور المسمى موسى، ومحبته تقادم 1جليلة لاسلطان ، فلما حضر أكرمه السلطان وأخام عليه ؛ وسبب مجيئه إلى مصر أنه قسد أن بحج، فج ورجم، ثم توجه إلى بلاده.
ال وفيها برزت المراسيم الشريفة إلى نائب حاب ، بأن يروك البلاد الحلبية ، كما فعل 6 نائب الشام بالبلاد الشامية، خرج من (239 ب) القاهرة أمير عشرة، وسحبته جماعة من المباشرين، فتوجهوا إلى حلب، بسبب روك البلاد على حك البلاد الشامية، فالبلاد المصرية والشامية والحلبية الان فى الروك التاصرى : وفيها رسم السلطان بابطال الضرب بالمقارع من معر، وسائر أعمال مملكته، و كتب بذلك مراسيم شريفة ، وقرئت على منابر مصر والشام وحاب ؛ فبطل ذلك فى آيامه، فعدت هذه الفعلة من غاسنه .
وفيها أرسل السلطان جماعة من البنائين إلى مكة، واجرى بها عين ماء، وهى العين المعروفة بعين بازان ، فحصل لاهل مكة بها غاية الننع ، وهى إلى الان جارية، ويعم نفعها أهل مكة .
18 وفى هذه السنة جاء النيل شحيحا، وشرقت البلاد ، ورقع الغلاء بالديار المصرية، واضطربت احوالها، انتهى ذلك .
م دخلت سنة ست وعشريين وسبعمائة فيها عمل السلعاان الوكب فى القعر، وقبض على الأمير طشتمر العروف بحمص أخضر، وعلى الأمير قطلوبنا القخرى؛ فأما الأمير طشتر، شفعوا فيه الأمراء ، (13) قبطل : فبطلب.
Page 457