Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساسنة النامر شمد (اثثالكة) 458 فأفرج السلطان عنه من يومه ؟ وأما الأمير قطلو بنا الفخرى، فأرسله السلطان إلى الشام بطالا: ال واستعر الأمير طشتمر ممقوتا عند السلطان، فإته كان مر اللسان، صعب الخلق، كثير الشر، ظالم الصورة ، وفيه يقول المعمار : لا طفى طاشتمر واعتدى تنامل الناس بأقواليا (2240) دنا حصاد الحمص العتدى ولم تزل بافوالما وفى هذه السنة عمرت القرية المعروفة بالنحريرية ، من أعمال الغربية، وكان سبب انشائها أن الأمير سنقر السعدى، تقيب الجيوش المنعورة، وهو صاحب الدرسة التى بالقرب من حمام التارقانى، وكانت أرض هذه القرية جارية فى إقطاعة، فعر بها الامير سنقر جاما وطاحونا وخانا ومعصرة: ثم صارت تتزايد فى العمارة، وسكن بها جماعة من الفلاحين ، فيلغ خراجها فى كل ستة خمسة عشر ألف دينار، فسم بها الملك الناصر ، فبعث آخذها منه، وصارت 12 من جملة بلاد السلطان؛ فحصل للأمير سنقر قهر عظظيم بسبب ذلك ، فاقام مدة يسيرة ومات، ودان فى مدرسته التى أنشاها ، العروفة بالسعدية ، انهى ذلك.
م دخلت سنة سبع وعشرين وسبعمائة فيها عزل السلطان القاضى خيى الدين بن فضل الله عن كتابة السر، واستقر بها القاضى شرف الدين بن الشهاب محمود.
وفيها حضر إلى الأبواب الشريفة الملك المؤيد عماد الدين، ساحب حماة، ومسحبته هدية جايلة للساطان، فأكرمه وأخلم عليه ، وأقام بالقاهرة مدة، تم توجه إلى بلاده وهو فى غاية الاكرام.
وفيها، فى سادس عشر رمضان، توفى الشيخ الإمام العالم العلامة كمال الدين محمد بن على بن عبدالو احد بن عبدالكريم الأنصارى الزه لكانى الشافعى، ولد بدمشق (5) واعتدى: واعتدا.
(13) قهر عظليم : فهرا فليما.
Page 458