459

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطنة الناصر تمد (الثالنة) 459 فى شوال سنة سبع وستين وستمائة، وتوفى ببابيس فى سادس عشر رمعضان من تلك السنة، وحمل من بلبيس إلى القاهرة، ودفن بالقرب من تربة الإمام الشافعى، رضى الله عنه ، (240 ب) وكان من أعيان علماء الشانعية، وكان قد تولى قضاء الشافعية بدمشق ال و مما وقع له أن شخما من الشعراء، يقال له أبو جلنك الحلبى ، دخل على قاضى القضاة كمال الدين بن الزماكانى المشار إليه، فامتدحه بقصيدة سنية، وصار ينتظظر

الجائرة ، فرسم له برطاين خبز ، فعز ذلك على أبى جانك ؛ فاتفق أن أبا جانك دخل يوما إلى بستان فأقام به يومه ، فقيل له إن هذا البستان لقاضى القضاة ابن الزماكانى، نكتب أبو جانك على باب البستان هذين البيتين ، وهما من المخترعات : بتان حللنا دوحه فى جنه قد فتحت ابوابها والبان نحبه سنانير رأت قاضى القضاة فنفشت آذنابها فاستعطرد فى وسف البستان وتشبيه البان التشبيه الذى من المخترعات، ثم انعطف على هجو قاضى القضاة بالطف عبارة، وسذه من الوقائع الغريبة ، انتهى ذلك .

14 م دخلت سنة مان وعشرين وسبعمائة فها شرع السلطان فى بناء قناطر على الخليج الناصرى الذى حفره، نبنى عليه ن 0 تنعارة عند موردة الجب، وبنى قنعارة دونها تعرف الان بقنطرة قديدار، قيل إن قديدار كان مشرفا على عمارتها فعرفت به ، قيل إن قديدار كان والى القاهرة، وبنى 18 تنطرة بظاهر باب البحر، وبنى تنعارة عند بركة قرموط تعرف الان بالقنعارة العسراء، وبنى قنعارة عند بركة الرطل تعرف الأن بقنعارة الحاجب ، قيل إن الامير بكتمر الحاجب كان مشرفا على عمارتها ، فعرفت به ، وبنى قنطرة عند زقاق الكحل تعرف 2 الآن بالقنطارة الجديدة، فهؤلا، القناهار من إنشاء اللك الناصر محمد بن (1241) .

قلاون، انتهم ذلك .

(12) الذى : التى (21) فهؤلاء : كذا فى الأصل:

Page 459