460

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سادنة الناصر محمد (الثالثة) 470 م دخلت سنة تسم وعشرين وسبعمائة نها شرع السلطان فى حفر البركة الناصرية، وأجرى إليها الماء من الخليج الناصرى ، وبنى القصر الكبير بالميدان المجاور لهذه البراكة ، وأنشأ بستانا تحت هذا القص وكان ينزل إلى هذا القصر ويبات به ، ويوكب من هناك إلى القامة، والأمراء فى خدمته ، والعكر مشاة من الميدان إلى القاعة ، وتجلس الناس على الدكاكين للفرجة ، وتكون أيام المواكب من الأيام المعدودة فى القصف والفرجة.

ال وفى هذه السنة، رسم السلطان لولده الأمير أحمد ، أن يتوجه إلى نحو الكرك، ويقيم بها ، ورتب له ما يكفيه ، نتوجه إلى الكرك وأقام بها.

وفى هذه النة، رسم السلطان بهدم الإيوان الأيرفى، الذى كان بالقاعة ، وبنى مكانه هذ الايوان الموجود الآن، وعقد فوقه هذه القبة العظيمة ، وكان يعمل نيه المواكب، وتجتمع فيه الأمراء، ويكثر به الزرحام، حتى قال فيه بعض الشعراء ف المعتى: ازداد قه ما كان يكفى حر ذا الإيوان

نوق مكبه نكاتنى فيه خروف شوى وقيه يقول بعض الشعراء: نظسيرا ل فيما اقام وعمرا فلو حاول الشهمان كسرى وقيصر و ر عنه ققر قيق فى الورى 18 لأبصر كسرى كسر ايوان صرحه نم دخلت سنة ثلاثين وسبعمائة فيها شرع السلطان فى إنشاء دور الحرم فعمرها، وتناهى فى بنائها ، وفى زخرفها ورخامها ، وجدد بثاء قاعة الأعمدة ، والبيرية ، وبنى الدهيشة الطلمة على الحوش 21 السلطانى، وقيل إنما أكمل عمارتها ابنه الملك الصالح إستعيل؛ وقد عمر الملك (10و21) وبنى: وپتا.

(20) وتناهى: وتناما .

Page 460