Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلطة النامر محمد (الثالنة) 47 الناصر محمد بن قلاون غالب أماكن القلعة الوجودة (241 ب) بها الان.
وفيها حفر إلى الابواب الشرينة المقر السيفى تنكز، نائب الشام، ليزور الساطان وينظار وجهه؛ وحفر صحبته تقادم حقلة للسلطان والامراء، ما بين خيول ووشق وسور وسنجاب وققم، وصوف وخمل وشقق حرير، وماليك وجوار بيض، وذهب عين، وغير ذلك ممايهدى للملوك ؛ فأكرمه السلطان، وأخلع عليه، وأنزله بالميدان الكبير، فاقام بمصر مدة، ثم توجه إلى الشام، على عادته .
ال وفى هذه السنة أعيد القاضى محيى الدين بن فضل الله ، إلى كتابة السر، وصرف القاضى شرف الدين بن الشباب محمود .
ال و ثما يحكى عن القاضى مخحبى الدين هذا أنه كان إذا دخل على اذلك النامر وقت العلامة، وخرج من عنده، يحضر قوطة العلامة، وبجمع ماقها من الرمل الذى يتنأر من العلامة بحضرة السامطان ، نيجمع ذلك الرمل كله، ويععه فى مرماته التى 1لنفسه، ويقول هذا رمل سعيد لا يرمى منه شيء، فكان إذا كتب شيئا رمله من ذلك الرمل الذى جمعه من فوطة العلامة بحضرة السلطان، ونيه يقول ابن نباتة : ياسائلى عن كاتب الستر الذى تعزى علاه إلى آب أواه هذاك غيث الله محبى الأرض من بعد المات وذاك فضل الله وفى سنة ثلاثين وسبعمائة، فى المحرم، توفى الشيخ تاج الدين محمد بن عبد الوهاب ابن المتوج الفهرى، المؤرخ، ومولده فى سنة تسع وتمانين وستماثة.
8 ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة فيها رسم السلطان أن يعمل للكعبة الشريفة باب جديد من الخشب السنط الآحمر، فعحل لها هذا الباب الموجود الآن، وصفحه بالفضة عوضا عن الحديد ، فكان زنة 1 تلك الصفائح ثلاثون ألف درهم؛ قلما قلع الباب العتيق الذى كان بها ، فوزنوا ماعليه (4) وسور: وور (19) باب جديد: بابا جديدا.
(20) زثة : زنت .
(21) درثم : درهما.
Page 461