Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سانة الناسر غحد (النالثة) 411 ثم إن السلطان، لما قضى حجه، دخل إلى القاهرة فى خامسى المحرم من تلك السنة، وكانت مدة غيبته، ذهابا وإيابا، أربعة (1244) وخمسون يوما لا غير،
ال ودخل إلى القاهرة فى موكب حفل؛ وقد تزايدت عظمته، ومتاله الوقت بموت الأتابكى بكتمر.
ثم إن السلطان لما استقر بالقلعة، عمل الموكب، وأخلع على المقر السيفى قوصون الناصرى ، واستقر به أتابك العساكر، عوضا عن الأمير بكتمر الساقى، انتهى ذلك.
وفيها توفى المسند أبو العباس أحمد بن أبى طالب بن نعمة، الشهير بالحجار، توفى بدمش ال وفيها، توفى صساحب حماة اللك المؤيد إمتعيل، وكان فاضلا، وله مشاركة فى العلوم.
وفى هذه السنة ، اعنى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، فيها عزل السلطان قافى 2: التضاة الشانية بدر الدين بن جماعة، وقد كف بصره؛ وأخلم على الشيخ جلال الدين محمد القزوينى، واستقر به قاضى قضاة الشانعية، عوضا عن بدر الدين بن جماعة، وكان الشيخ جلال الدين القزوينى عالما فاضلا، وهو مؤلف كتاب "( التلخيص فى المعانى والبيان" .
ال وميها عزل السلطان قاضى قضاة الحنفية برهان الدين بن عبد الحق؛، وولى القاضى حسام الدين عمر البسطا، رضى الله عنه، قاضى قضاة الحنفية، عوضا عن برهان الدين بن عبد الحق؛ والقاضى عمر البسطامى، هو الولى المشهور فى القرافة، بجوار 8 ابن الفارض: وفيها توفى الشيخ شهاب الدين النويرى، أحد المؤرخين بمصر، توفى فى رمضان من تلك السنة.
(2-8) وفيها توف. . بدمشق : كتب المؤلت هذا الحبر فى الأمل على هامش ص (243 آ): (9-10) ونيها .. . العلوم : كتب المؤلف هذا الحبر على هامش ص (243 2).
(16) وولى : وولا.
Page 466