467

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سالنة الناصر محمد (الثالثة) 467 وفيها حضر إلى الأبواب الشريفة الأمير مهنا بن عيسى ، من عربان ال فضل، وأحضر معه تقادم حفلة لاسلطان، فأكرمه، وأخلم عليه ، وأقره على حاله شيخ ال فضل: مم دخلت سنة اربع وثلاثين وسبعمائة نيها رسم السلطان بنقل جثة الأتابكى بكتمر، وجثة ولده الآمير أحمد؛ وقد تقدم أن الأتابكي بكتمر مات ودنن بعيون القصب، وولده الأمير أحمد (244 ب) مات ودفن بنخل ، فرسم السلطان بنقلهما ، وأن يدفنا ، الأنابكى بكتمر وولده الأمير أحمد ، فى الخانقاة التى أنشأها الأتابكى بكتمر، فى القرافة الصغرى : وكان الأتابكى بكتمر انشأ هذه الخانقة فى القرافة الصغرى ، بجوار مقام سيدى محمدوفا، رضى الله عنه، وأنشا بهذه الخانقة حماما، وفرنا، وطاحونا ، وساقية، وجنينة ، وقرر بها صوفية وحضورا، وجعل للصوفة خلاوى فى هذه الخانقاة يسكنون 12 بها دائما.

وجعل في هذه الخانتاة ربعة شريفه مكتوبة بالذهب، معروفها آلف دينار، وكانت بخط بعض الاعاجم .

1 ولم تزل هذه الربعة مقيعة بهذه الخانقاة، والناس يتوجهون إلى هذه الخانقاة بسبب الفرجة على هذه الربعة ، فإنها كانت من محاسن الزمان؛ ولم تزل هناك إلى سنة تسع وتسعمائة ، فلما أنشأ الملك الأشرف قانصوه النورى مدرسته التى فى الشرابشيين، 18 تتل هذه الربعة إلى مدرسته ، وهى متيعة بها إلى الان .

وكانت القرافة فى دولة الملك الناصر محمد بن قلاون عامرة آهلة، وبنت بها الأمراء (8و9) الصفرى : الصفراء : (16- 17) سنة تسع وتعمائة : كذا فى الأصل؛ ويلاحظ أن هذا التاريغ لاحق لناريخ الفراغ من كثابة هذا الجزء ، وهو سنة 901 ، المذكور هنا فيما يلى س (257ا) وقد ذكر ابن إياس خبر تقل هذه الربعة إلى مدرسة السلطان الغورى، وذلك بين أخبار شهر جمادى الأولى سنة 910 - انظر: بدائم الزهور، نحقيق حمد مصطنى، ج4 ص 19.

Page 467