469

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلطنة الناصر محمد (الثالنة) 419 اخره - نقل ذلك الشيخ تقى الدين المقريزى فى الخطط ، انتهى ذلك : وكان منة الاتابكى بكتمر، أبيض اللون ، مشرب بحمرة، أسود اللحية، معتدل القامة، غليظ الجسد؛ وكان وافر العقل، حسن العبارة، قليل الأذى ، حببا للرعية ؛ وكان يرجع الملك الناصر عن الظلم ، ويسمع له فى ذلك ؛ وكان له بر

. 2 ال ومروف، وأوقف كثيرة، على جهات بر وسدقة ، ولا سيما هذه الخانقاة التى أنشأها فى القرافة، ومافعل فيها (245 ب) من وجوه البر والخير، انتهى ذلك .

وفيها توفى الإمام فتح الدين محمد بن محمد بن سيد الناس المصرى، وكان من

أعيان العلماء، وله سند فى الحديث.

وفى هذه السنة، حضر المقر السيفى تنكز، نائب الشام، وكان يزور السلطان فى كل سنة مرة، فحضر محبته تقادم حفلة للسلطان .

فلما حضر أكرمه ، وأنزله باليدان الكبير ، الذى عند البركة الناصرية ، فأقام 12 به مدة، ثم توجه إلى الشام ، فأخلع عليه السلطان خاعة سنية، ونزل من التلعة، والأمراء قدامه، حتى وصل إلى الريدانية؛ وكان هذا اخر اجتماعه بالسلطان، ومندهى

سعده، كما سيات ذكر ذلك فى موضعه.

15 وفى هذه السنة ، توفى الشيخ تاج الدين النا كهانى، من أعيان علماء المالكية، ولد سنة أربع وخمسين وستمائة، ومات سنة أربع وثلاثين وسبعائة .

ال وفيها توفى الشيخ ناصر الدين محمد بن شافع بن على سبط القاضى محيى الدين 18 ابن عبد الظاعر، وكان عالما فاضلا، وله شعر جيد ، وهو من أعيان شعراء مصر) فمن ذلك قوله : مولاى إن البحر لمسا زرته حياك وهو آبو الوفاء بأصبع

فانظر لبسطته التى قد أمبحت هى مشتهاء وروشة المتمتع

ارخى عليه السترلما جئته خجلا ومد تضرعا بالاذرع وفى هذه السنة، فى شعيان، توفى الشيخ فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن سيد (7-8) ونيها .. . الحديث : كتب المؤلف هذا الحبر على هامش ص (244 ب): (23) فتع الدين : حبق ورود خبر وفاته هنا:

Page 469