Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلعطنة النامر محمد (الثالنة) 47 الناس اليعمرى ، وكان أسله من الأندلس، وهو مؤلف السيرة النبوية، وكان مولده فى ذى القعدة من سنة إحدى وسبعين وستماثة، ومات (246ا) فى هذه السنة، وهى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، وكان حافظا، علامة، ناظما نائرا، راويا من أعيان الرواة، ومن شعره قوله : سب إذا مرخفاق النسيمم صبا قضى ولم يقض من آحبابه آربا شرع الهوى عاش للاخلاص منتسيا لا بحسبن قتيل الحب مات فقى فى جنة من معانى حسن قاتله لا يشتكى نعبا فيها ولا وصبا وما قضى بل قضى الحق الذى وجبا مامات من مات فى أحبابه كانا قيل، لما بلغ الصلاح الصفدى وفاة الشيغ فتح الدين، وكان بدمشق، فرثاه وقال:
كان سمعى فى مصر بالشيخ فتح الدين يجنى الاداب وهى طارية يا لطا غربة بأرض دمشق أذكرتنى الفواكه الفتحية م دخلت سنة خمس وثلاثين وسبعمائة فيها أفرج السلطان عن جماعة من الأمراء الذين كانوا فى السجن بثغر الإسكندرية،
وهم : الأمير بيبرس، حاجب الحجاب، والأمير تمر الساقى، والأمير غانم بن أطاس خان ، والأمير طغلق، والأمير بلاط اليونسى، والشيخ على الأوجاقى، والآمير بلرغى،1 والأمير بتخاص، والأمير لاجين العمرى ، والأمير بيبرس العلمى، والأمير كلى: فلما حضروا هؤلاء الأمراء إلى القاهرة، أخلع عليهم ، وأعادهم إلى إمرياتهم ؟
ثم بعد ذلك قبض على جماعة من الأمرا، وأرساهم إلى السجن بثغر الاسكندرية، عوضا 18 عمن آفرج عنهم.
وفى هذه السنة شرع السلطان فى بناء قنطرة على بحر آف المرجا، عند شيبين القص: وفيها جاءت الأخبار من حاب ، أن الأرمن ملكوا مدينة سيس، وطردوا (15) بلرغى : كذا فى الأصل : (20) أبى المربا: كذا فى الأصل ، ولمله يعنى : أب النجا . الشيين : شبين.
Page 470