471

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساعلنة الناصر محمد (النالثة) 471 من كان بها من المسلمين؟ فرسم (246 ب) السلطان لنائب حاب بأن يتوجه إلى سيس، هو ومن فى حلب من المساكر، فخرج فى سابع عشرين رمضان، وحاصر من فى سيس من الأرمن، وأحرق الضياع التى حول المدينة، وأسر جماعة من الأرمن، محوا من ثلتماية إنسان فاما وقع ذلك ثار من كان فى قامة اياس من الأرمن على المسلمين، وحشروهم فى فندق، وأحرقوا ذلك القندق بمن فيه من المسلمين، وكانوا محو آلفين إنسان، ما بين رجال ونساء وصغار ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .

فجاء هذا الخبر إلى السلطان ليلة عيد النحر، فتشوش لذلك ، واضطرب من هذا الخبر، فدخل عليه ابن الشهاب محمود الثناء، وآنشده هذه الابيات، وهى : أيا ملك الإسلام وابن مليكهم ومن آيد الرحمن بالنصر جنده ومن جيشه مل، الفضاء وأنه ليهزم جيش الكفر بالله وحده اتاك بعيد النحر سعدك مخبرا لنا أن عيد النصر يأتيك بعده فصل لرب الناس وانحر فبعدها ستنحر من يدعو مع الله نده انتهى ذلك.

وفيها شرع الأتابك قوسون فى بناء خانقته، التى هى خارج باب القرافة، وكذلك فى إنشاء جامعه ، الذى بالقرب من زقاق حاب : نم دخلت سنة ست وثلاثين وسبعمائة 8 فها وقع الفناء والغلاء بمصر، ومات من الناس ما لا يحصى عددهم، واستر

الطمن عمالا مدة أربعة أشهر ، ففتح السلطان (2247) له مفسلا يرسم الاموات الغرباء ، فكقن من ماله فى تلك السنة من مات من الغرباء بنحو من عشرين الف دار (4) إنان : إنسانا.

(6) ألفين إنسان : كيذا فى الأمصل.

(19) عمالا : عمال . 11 مفلا: مغسل.

Page 471