473

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساتة انامعر معمد (الثاانة) 473 عمارة قلعة جعبر، فامتثل ذلك وعمرها، وجعل نيها حرسية، ونائب، وأودع بها السلاح، وكتب بذلك محضرا ، وارسله إلى الساطان .

ثما رسم السلطان للامير ازدمر الشمسى، نائب بهنا، بأن يتوجه إلى قلعة درندة، ويحاصر آهاها، فلما حاصرهم، طلبوا منه الامان، وسلموا له القلعة؛ ثم توجه إلى قلمة النتير وحاصرها ، نفعلواكما قعل أهل قلعة درندة، وساموا بالأمان.

وفيها توفى الشيخ غبد الواحد بن شرف الدين بن المنير، وكان من أعيان علماء الالكية، ولدسنة إحدى وخمين وسيمائة ، وتوفى فى أثناء هذهالسنة ، انتهى ذلك .

وفى هذه النة فتحت، درندة من الارمن، وقد نتحت بالامان، وفتحت أيضا قلعة نقير ببلاد سيس بالحعار. - وفيها توفى السلطان أبو سعيد خان، ملك العراقين، وكان لا بأس به .

م دخلت سنة سبع وثلاثين وسبعمائة نيها توفى الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد العبدرى الناسى، كان من أعيان علماء المالكية، مات بمصر، ودفن بها، وقد داعبه بعض شعراء مصر بهذه المداعبة اللعطيفة، وهر قوله : ومغرف دخله مستخج ليس له ذ كر يرى فى الناس وآته وذنه كل غدا منتسب لناس وفيها قبض السلطان على الحاج على بن فضيل، شيخ مدينة ملوى، وكان له 18 دواليب ومعامر، وكان يزرع (2248) فى كل سنة من القعب الحلو خمسمائة فدان .

فلها قبض غليه السلطان ، وجد عنده فى الحواصل أربعة عشر الف قنطار من ا1سا اسكر المكرر، ومثلها قططر نبات ، ومثلها عسل آسود، هذا خارجا عما وجد له من 21 العبيد والجوار والغلال، وغير ذلك من الذهب العين والنضة، فحمل ذلك جميعه إلى الحواصل السلطانية؛ وأقام على بن فضيل فى الترسيم مدة، ثم أفرج عنه، وأخلع عليه، وآعيد إلى حاله بمدينة ملوى، انهى ذلك.

(5) قلعة : قعلة

Page 473