474

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سسلطنة الناصر محمد (النالنة) 474 4 م دخلت سنة مان وثلاثين وسبعمائة قيها تضير خاطر السلطان على الخليفة المستكفى بالله أبى الربيع سليمان، ورسم له بأن يتوجه، هو وعياله، إلى قوص، نخرج من يومه، وتوجه إلى قوص، وذلك يوم السبت ثاف عشر ذى الحجة من تلك السنة.

نهو أول خايفة نفى من مصر من غير جنحة ولا سبب، ومعه اولاده وعياله، فشق ذلك على الناس، ولم يستحسنوا منه هسذه الفعلة ؛ قال الشيخ زين الدين عمر ابن الوردى فى هذه الواقعة، وهو قوله : س اخرجوكم إلى الصعيد لأمر غير جز فى ملتى واعتقادى لا يغيركم الصميد وكونوا فيه مثل السيوف فى الأنماد 9 وكان سبب ذلك ، أن الخليفة المستكفى بالله ، رفعت إليه قصة ، بآن شخصا له ه

على الملك الناصر دعوة شرعية، فكتب عليها الخليفة : ( ليحضر أو يوكل"، وأرساها إلى اللك الناصر، فلما قرأهاشق ذلك عليه، وبقى فى خايلره منه ، فتنافل 12 عنه مدةثم رسم باخراجه إلى قوص: ناما خرج أقام بقوص مدة ثارث سنين ونعف ، ومات هناك فى شعبان سنة احدى اوأربعين وسبعمائة، فكانت مدة خلافته بمصر خمس وثلاثين سنة وسبعة اشهر (248 ب) واياما.

وكان المستكفي بالله لما خلع من الخلافة ، عهد إلى ولده آحمد من بعده، وثبت

ذلك العهد على قاضى قوص، بشهادة أربعين رجلا من العدول، فلما حضر ذلك1 العهد بين يدى الملك الناصر ، فلم يمشيه ، لما فى نفسه من الخليفة المستكفى بالله .

الخلافة؛ فلما رآوا ثم إن السلطان عقد مجاسا، وجمع القضاة الاربعة بسبب من يلى الخلافة القضاة ذلك العهد تمتكوا بحكم قاضى قوص، وانفض المجلس مانعا، ولم يول السلطان أحمد بن الستكفى بالله، واستعر على عدم ولايته لاحمد، فاقامت مصر بار خليفة أربعة أشهر ، فكانت الخطباء لا يدعون إلا لاساطان نقط ، ولم يذكروا اسم الخليفة (21) ولم يول: ولم يولى.

(22) ولم يذكروا : ولم يذكرون:

Page 474