478

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساملنة الناصر محمد (الثالنة) 478 لما ومسل الأمير طاجار إلى دمشق، قال لتنكز: لقم احضر إلى عند السلطان"، فامتنع تنكز من الحضور، وقال للأمير طاجار : ( امض أنت ، وأنا أمضى بعدك

.

بثانية أيام" ، فرجع الأمير طاجار إلى مصر ، وما أبقى ممكنا فى حق تنكز .

فازداد السلطان غيظا على تنكز ، وعين له تجريدة ثقيلة ، وبها ستة أمراء مقدمين وخمسمائة مملوك، ورسم للنواب أن يمشوا عليه من هناك.

فلما وصلوا إلى دمشق (250 ب) حاصروا تنكز أشد المحاصرة ، فطلب منهم 6 الأمان، ونزل إليهم وفى رقبته منديل، فتبضوا عليه وقيدوه، وكان ذلك يوم السبت ثالث عشر ذى الحجة سنة أربعين وسبعمائة فلما مك تنكز، احتاطوا على موجوده ، فوجد له من الذهب والتحف والقماش ما لا يسمع بمثله، فمن ذلك من الذهب العين ثلماية ألف دينار وستين آلف دينار، ال ومن النضة النقرة ألف ألف درهم وخمسمائة ألف درهم؛ ووجد له من النصوص الياقوت والباخش واللؤلؤ الكبار ثلاثة صناديق؛ ووجد عنده من الطرز الزركش و الحوايص الذهب والكنابيش الزركش والخلع الأطاس مائة وخمين بقجة ، ومن القماش السوف الملون، ومن السمور والوشق والسنجاب وغير ذلك خمسمائة بقجة؛ ل ووجد عنده من البرك والفرش والأوانى ما حمل إلى القاهرة على مائة وخمين جملا .

ووجد له ودائع عند الناس ما ينيف عن مائتين وخمسين آلف دينار، ومن الفضة ألف ألف ومائة ألف درهم؛ وظهر له من الأملاك والضياع بمصر والشام ما توم بمائتى ألف دينار؛ هذا خارجا عن الخيول والبغال والجمال والغلال والماليك والعبيد والجوار، وحلى نسائه، وغير ذلك، فوصل ذلك إلى الخزائن الشريفة صحبة الأمير بشتاك الناصرى : (2) امض: امضى: (3) ممكنا : ممكن: (14) السور: الصمور (16) مائتين : ماينى.

Page 478