497

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلعلنة الناصر أحمد سنة 743 497 ثم إنهم أرسلوا هذه المكاتبة على يد خاسكى، يقال له طقتر الصلاحى؛ فلما وصل إلى السلطان بالكرك، وقرأ ما فى الطالعة، كتب للأمراء الجواب عن ذلك ، وهو 3 يقول : " إن الشتاء قد دخل، وإنى قد اخترت الإقامة بالكرك ، إلى ان يمضى الشتاء، وبعد ذلك إن أراد الله تعالى، عدت إلى مصر"؛ فلما عاد طقتمر الصلاحى بهذا الجواب، شق ذلك على الأمراء .

ث[ إن) طقتمر ، لما حضر ، أخبر بأن السلطان لما أقام بالكرك، وسط الآمير طشتر حمص أخضر، والأمير قطلو ينا الفخرى، بين يديه فى ميدان قامة الكرك، بحضرة طقتمر الصلاحى؛ وهذا الأمر لايقع إلا من المجانين ، الذين ليس فى رموسهم عقول فاما سعر الأمراء ذلك ، اتقلبوا عليه قاطبة ، وتنيرتخواطرهم عليه بسبب ذلك،

واتفقوا على خامه من السلطنة، فكان كما قيل فى المعنى : ما تفعل الأعداء فى جاهل ما يفعل الجاعل فى نفسه ولما أشيم قتل الأمير طشتمر حمص أخضر ، فرح به كل أحد من الناس، فإنه كان ظلوما عسوفا ، سيئ الخلق ، صلبا فى الأمور ، جائرا على أهل مصر فى أفعاله، 0 حتى قال فيه إبراهيم المعمار: أوردت فسك ذلا ورد النفوس الهانة و بالرشا حزت مالا ملأت منه الخزانة وكم عليك قلوب ياحمص آخضر ملانه وقوله فيه أيضا: جشت بالملك لما أتاك بالبسط ماجن وقد أمنت الليالى ياحمص آخضر وداجن (6) [ إن2 : تنقس ف الأصل.

(8) الذين : الذى : (تارخ ابن اياس ج 1ق 1- 32)

Page 497