498

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلطنة الناصر أحمد- سامننة الصالح إسمعيل = سنة 743 وقفيه يقول بعض الشعراء: من بعد ذا البعد والبين رجعت الينا اخضر بقابين (25) خلناك تحنو علينا وقال اخر من الشعراء : بالغ فى دفم الأذى واحترس طلوى الردى طشتمرا بعد ما

أشجع من يركب ظاهر الفرس هدى به كان شديد القوى تعجبوا بالله كيف اندرس الم تقولوا حمصا أخضرا ثم إن الأمراء طلعوا إلى القلعة، واجتمعوا فى الايوان الكبير، وضربوا مشورة فيمن يولوه الساطتة؛ فوقع الاتفاق منهم على سلطنة سيدى إسمعيل ابن اللك الناصر محمد بن قلاون فخضر الخليفة، والقضاة الأربعة، وخلعوا اللك الناصر أحمد من السلطنة، بموجب اقامته فى الكرك؛ فكانت مدة ساطنته بالديار المصرية ، شهرين واثنى عشر يوما؛ قلم تكن إلا كينة من النوم ، أو يوم أو بعض يوم ؛ واستمر مقيما فى الكرك إلى أن قتل، كما سياتى الكلام على ذلك فى موضعه .

انتهى ما أوردناه من أخبار دولة الناصر أحمد بن محمد بن قلاون، وذلك على سبيل الاختصار.

ذكر سلطنة الملك الصالح آبو الفدا عماد الدين إسمعيل بن الملك الناصر محمد بن قلاون وهو السادس عشر من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية؛ وهو الرابع ممن ال ولى الساطنة من أولاد الناصر محمد بن قلاون .

(3) حنو: تحنوا.

(5) الردى: الردا: (9) يولوه : كنا فى الآصل.

Page 498