511

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساملة الكامل شمبان ستة 747 511 الذين كانوا تحت الصنجق الاطانى؛ وقبضوا على مقدم الماليك جوهر السحرتى، فانه كان واقفا تحت الصنجق، فقعطعوا رأسه .

وأما السلطان، لما أن ولى وهو ميزوم، ساق حتى أتى باب السلسلة، نوجده قد قغل، فسار يدق الباب، ويسأل الأوجاقية الذين وراء الباب أن يفتحوا له ، حتى يطلم إلى القامة، فما فتحوا له إلا بعد جيد كبير.

فاما فتحواله، طلم إلى القلعة وهو سائق، حتى دخل إلى الحوش؛ فاراد فى تلك الساعة أن يقتل أخويه : سيدى حاجى ، وحسين ، فلم يمكنوه الخدام من ذلك ، وأغاقوا فى وجهه باب الدهيشة؛ فرجع السلطان وصار لايدرى إلى أين يتوجه، فضى إلى بيت امه الذى بالقلمة، فدخل اليه ، واختفى به.

فاما بلغ الامراء أن السلطلان قد هرب، سافوا خلفه إلى الرملة ، فلم يحصاوه،

نطلعوا إلى القلمة وهم سائتون، فوقفوا على باب الستارة، وقلوا للخدام : "أين 12 ابن أستاذنا، سيدى حاجى) ؟ فقالوالم: ((فى الدهيشة، هو وأخوه سيدى حسين) .

نتوجهوا إلى بحو باب الحوش، وطالمعوا الدهيشة، وآخرجوا سيدى حاجى، (611) وسيدى حسين؛ ثم أجلسوا سيدى حاجى على الرتبة، وباسوا له الأرض.

5 ثما سألوا بعض الخدام عن الملك الكامل شعبان، فتالوالهم : لا قد اختفى فى بيت أمه"؛ فتوجهوا إليه ، وهجموا بيت أمه ، فلم يجدوه فى البيت ؛ فمكوا الجوار، وأرادوا توسيطهم، فأقروا على أنه فى بيت الأزيار؛ فهجموا عليه ، فوجدوه قد دخل 18 فى الزير، وابتلت أثوايه بالماء، فقبضوا عليه من الزير، ومضوا به إلى الدهيشة، فسجنوه فى المكان الذى كان نيه أخويه ؛ والمجازاة من جنس العمل : قال الشيخ صلاح الدين الصفدى، فى تاريخه : "حكى لى الآمير أستبغا، آستادار

21 الصحابة ، قال : هيأنا السماط على جارى العادة، على أن الملك الكامل يأ كل منه ، ثم أفردنا من الأكل شيئا لسيدى حاجى، وسيدى حسين ، اللذين كانا فى السجن

(و4) الذين : الذى: (22) اللذين : الذى :

Page 511