Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ة المظه حاجى- منة 748 51
اللك المظفر؛ فارسل نائب السلطنة خاف الامراء قاطبة، وذ كر لم ما سمعه عن السلطان ، فاتفق رأى الأمرا. كلها على خلعه.
ناما كان يوم الأحد ثانى عشر شبر رمضان، وثبوا الأمراء على السلطان، ولبسوا الة الحرب، وتوجهوا إلى قبة النعر ، التى تحت القلعة.
فاما بلغ السلطان ذلك، أمر بشد الخيول، ودق الطبول حربى، وزعق النفير) ثما نزل من القلعة، ومشى تحت السنجق الساطانى، ولم يكن معه من الامراء العشرات، والماليك السلطانية، إلا بعض شىء، وكان محبته نحت الصنجق مقدم الماليك عنبر، وبعض مماليك جمدارية صغار؛ فلما مشى، توجه الى راس السوة، ووقف ينتظر من يطلم إليه من الأمراء ، فلم يطام إليه أحد من الأمراء، فوقف هناك ساعة يسيرة،
م مشى إلى بين الترب، ووقف مناك.
وأرسل خاف الأمير شيخوا العمرى، فإنه كان من ذوى العقول؛ فلما حفت 12 بين يديه ، قال له : ما قصدكم مستى حتى ركبتم على من غير (13 ب) موجب لذلك"؟ فقال له الأمير شيخوا: ( إيش كنت أنا ، هذا الأمر من الأمراء الذى ه 4 أكبر منى" ؛ فقال له السلطان : " امضى إلى الأمراء ، وقل لهم : إيش قصدكم ؟
15 ومها قالوه رد على الجواب".
فمضى الأمير شيخوا إلى الأمراء ، وهم بقبة النصر، وذكر لسم ما قاله الساطان، فقالوا له الأمراء : ((امضى إليه، وقل له : القعد أن تخلم نفسك من الساطنة، 18 وادخل إلى دور الحرم، ومتن دماء المسلين، وكف القتال عنهم) : فلما عاد الأمير شيخوا إلى السلطان بهذا الجواب، حنق منه ، وكان الأمير شيخوا يومئذ مقدم ألف؛ ثم إن السلطان قال لشيخوا : "كيف أخلع نفسى من 21 السلطنة، ما عندى لهم إلا حد السيف) فرجع الأمير شيخوا إلى الامراء بجواب الساطان؛ قلما سمعوا ذلك، زحفوا عليه،
وأشاروا بالحرب إليه، فأثار بيسهم غبار الحرب الوارد ، وحماوا عليه حملة رجل واحد.
(2) كلها : كذا فى الأمل:
Page 517