Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
Genres
•General History
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
Ibn Iyās (d. 930 / 1523)بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلعنة المفتفر حاجى- سنة 748 18 وكان رأس النتنة فى هذه الحركة، الأمير بيبنا أروس، فجاء من وراء الساطان، وضرب عليه يزك بمن معه من الماليك الساطانية، فعار من كان مع السلطان من الماليك يتسخبون قليلا ، قليلا ، فلم يبق معه إلا القليل من الماليك .
فتقدم إليه الأمير ببنا أروس، وضربه بطبر، فوقع إلى الأرض، نلما وقع،
تكار عليه العسكر وأسروه ، وأخذوه وهو ماشى، مكشوف الراس؛ فأتوا به إلى بين يدى الأمير أرقطاى، نائب السلطنة، فلما رآه نول عن فرسه ، وأرمى عليه قباءه، وقال : " أعوذ بالله أن أقتل اين أستاذى" ؛ وكان الآمير أرقعلاى رجلا حليما ، قليل الأذى.
ثم إن الأمير ييبنا أروس قبض على السلطان، وتوجه به ، وهو ماشى، إلى تربة عند الباب المحروق، فنته فى تلك الترية، ودفنه بها، ولم يشعر به أحد من الناس، ومفعى آمره؛ وكانت قتلته يوم الآحد ثائى عشر شهر رمشان سنة ثمان وأربعين وسبعائه وكان الظفر حاجى مايح الشكل ، صبيح الوجه ، وكان شجاعا بطلا ؛ وكان له من العمر تحو عشرين (14 2) سنة وأشهر؛ وكان سفا كا للدماء ، قتل فى مدة سلطنته جماعة كثيرة من الأمراء ، والماليك الساطانية وكانت مدة سلطنته بالديار المصرية، سنة وثلأة أشهر وثمانية عشر يوما؛ وفيه يقول العسلاح الصندى : ان الردى للمظفر وفى الثرى قد تعفر مقد اباد أميرا على المعالى توقر وقاتل النفس ظلما ذتوبد ما تكفر و كان من مساوثه ، اللعب بالحمام ، حتى خرج فى ذلك عن الحد، حتى قال فيه 21 السلاح الصفدى أبضا: أيها العاقل اللبيب تفكر فى المليك الظفر الضرغام
(2) يزك : يعنى التتفافا .
Page 518
Enter a page number between 1 - 1,029