Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
4 اضة الساح بلاح الدين -خلافة العتفد بالل - سنة 4/753 75 الومن غرائب الوقائع ، ما وقع للصاحب علم الدين بن زنبور هذا، أن كان له بيت فى الروضة، بالقرب من المقياس، وهو بيت السادة الوفائية الان، وهو البيت الذى أوقنه ابن زنبور من يعده على أولاد سيدى محمد وفا، رحمة الله عليه، فجلس ل يوما فى الشباك المطل على بحر النيل ، وكان النيل فى قوة الزيادة ، فوضع على الشباك قدحا من البلور المثمن المزيك بالذهب .
فلما وشعه على الشباك، تغافل عنه ساعة فسقط فى البحر، فلما سقطط طاب جماعة من الفطاسين ، فلما حضروا، قالوا له : (فى أى مكان سقط هذا القدح) ) فنرع ابن زنبور من أصبعه خاتما من الياقوت الأحمر، والقاء فى البحر، وقال : (سقعط ها منا"؛ فنطس الفطاس فى البحر ساعة؛ ثم طلع بالقدح ، والخاتم الياقوت فى وسطه، فكتروا الحاضرون من ذلك؛ فتطير الصاحب علم الدين من هذه الواقعة ، وقال : ((هذه الواقعة مهاية سعدى)؛ ثم تحول من يومه ، ونزل من الروضة.
فما عن قريب حتى وقم بينه وبين الأمير صرغتمش، (128) رأس نوبة النوب، 12
وقبض عليه، وجرى له ما تقدم ذكره، وكانت هذه الواقعة نهاية سعده، نكان اذا تم امر دنا نقصه توق زوالا إذا قيل تم كما يقال : م دخلت سنة اربع وخمسين وسبعمائة فيها ، كانت وفاة أمير المؤمنين الإمام أحمد الحاكم بأمر الله بن الخلينة المستكفى بالله أبو الربيع، سايمان فكانت مدة خلافته بالديار المصرية أربعة عشر سنة وأشهر، ومات 18 : ال ولم يعهد لأحد من اقاربه بالخلافة من بعده : لمامات الإمام أحمد، أحضر اللك الصالح القضاة الأربعة، والأمراء، وضريوا اا يلي الخلافة بعد الإمام أحمد ؛ وكان المتكلم يومئذ فى أمور المملكة مشورة، نيعن بليا الأمير قبلاى، نائب السالطنة فلما تكامل المجلس ، أحضروا بنى العباس كلهم ، فوقع الاتفاق على ولاية الإمام (2) بيت : بيتا.
Page 548