Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
لضة الصساخ صلاح الدين ح سنة 754 59 أبى بكر بن الخليفة المتكفى بالله سليمان، أخو الإمام أحمد ؛ فأحضروا له التشريف
وأفاضوه عليه، وقرر فى الخلافة عوضا عن آخيه الإمام آحمد، فزل إلى بيته فى موكب 3 حقل ، قدامه القضاة الأربعة وأعيان الناس، فوصل إلى داره مع السلامة : وهو خامس خليفة تولى الخلافة بمصر من بنى العباس، وتاتب بالمعتضد بالله، فاقام
فى الخلافة مدة طويلة ، حتى مات ، كما سياتى ذكر ذلك فى موضعه.
وفى هذه السنة، حضرت إلى بين يدى السلطاان رأس بيبغا أروس، الذى كان نائب حلب، وأظهر العسيان، وخرج إليه الساطان، كما تقدم؛ وحضرت أيضا رأس
بكلمش، نائب طراباس؛ ورأس الأمير أحمد، نائب حماة؛ وقد تقدم أنهم خامروا على السلطان، فلما خرج اليهم السلعلان، هربوا من وجمه، فتوجهوا إلى بلاد التراكمة.
فلما رجم من هناك السلطان، قطعوا رءوسهم التراكمة، وأخذوا ماكان (28 ب) مال وقماش وبرك وخيول، ثم قطموا بعد ذلك رعوسهم، وارسلوها نى
إلى الساطان، وتحظوا عنده بذلك؛ فلما مثاوا بين يدى السلطان، رسم بان يعلقوا على باب زويلة، فعلقوا عليه ثلاثه آيام.
10 وفيها، عمل الأمير طاز وليمة حفلة ، بسبب داره التى أنشاها على بركة الغيل) فاما كمات ، عمل هذه الولية ، واستدعى الساطان ، والامراء قاطبة، فنزل إليه السلعطان وحضر، وحضرت الأمراء؛ فد الأمير طاز فى ذلك اليوم بين يدى الساطان، والامرا،، 18 مدة حذلة، قيل أصرف عليها فوق ألف دينار: وقدم للسلطان تتدمة حفلة ، ما بين
مال وخيول ومماليك، وغير ذلك؛ فاقام السلطان عنده إلى بعد العصر، تثم ركب وطلع إلى القلعة، وكان يوما مشهودا.
21 وفيها ، أحضر من الطور نصرانى ، قيل عنه أنه أعلن بالقدذح فى دين الإسام ، والعياذ بالله ، فلما قامت عليه البينة بما قاله، حكم فيه بعض القضاة المالكية بضرب عنته، فضرب عنقه؛ ثم إن العوام أحرقوا جثته بالنار فى وسط الشارع، ومضى امره.
(13) مثلوا : كذا فى الآصل، ويقعد الرءوس: (22) البينة : البية.
Page 549