551

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

اطنة العساح ملاح الدين حسنة 75 55 التى وتعت له؛ فشق من الصليبة فى موكب حعل ، وطلع إلى القلعة ، وكان له يوم

شود ودخل وقدامه الأسرى من العربان، وكانوا نحو الف إنسان؛ فلما طلع إلى القامة،

رسم بأن يوسطوا هؤلاء العربان جميعها ، وأبقى منهم أكابرهم، ومشايخهم؛ تم إن السلعلان نادى فى القاهرة، بأن فلاحا لا يركب فرسا، ولا يشترى سلاحا، ولا سينا، 6 ولا رعا: ثم بعد أيام أرسل ابن الأحدب ، شيخ عربان قبيلة عرك ، الذى خرج السلطان بسببه ، وهرب من وجهه ، فأرسل يطلب الأمان من السلطان ، وأنه يدوس بساط السلطان ويحضر، ويقابل، فأرسل له السلطان متديل الأمان، على يدى خامكى: فلما وصل إليه ، حضر إلى الأبواب الشريفة ، وقابل السلطان ، فلما قابله ، أخلع عليه السلطان خامة سنية، وأقره على عادته ، شيخ قبيلة شرك .

2ثما دسم له بالتوجه إلى بلاده، نعاد إليها بعد أيام، وخمدت فتنة العرب، بعدما قد ذهيت فيها أرواح وأموال، وتيتت فيها أطقال، وكانت حادثة معبة مهولة، حتى إن السلطان خرج إليها بنفه ، واتقع مع العزبان، وجرى ما تقدم ذ كره؟؛ 2910 ب) وفى ذلك يقول بعض الشعراء : ما هادن السلطان أعداءة إلا لامر فيه إذلالمم ى له تكثر أموالهم وللضبا تكبر أطفالم 8 وفى هذه السنة، نادى السلطان فى القاعرة، أن لا يهودى، ولا نصرانى، يستعان بهم فى ديوان ؛ وأن لا يركبوا مع مكارى مسلم ؛ وأن تكون عمانمهم أقل من عشرة أذرع؛ وإذا ما مروا بالمسلمين ، وهم را كبون، ينزلون عن البهائم ؛

(3) الأسرى : الاسراء .

(4) هؤلاء : ذلك.

(7) الأحدب : الأحذب.

(16) مادن : هاذن :

Page 551