Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سانة الناصر حن (الثانية) - سنة 756 55 وفيها ، فى رابع جمادى الأخرة، فيه توفى الإمام العالم العلامة تقى الدين السبكى أبو الحسن على بن عبد الكافى بن على بن تمام الأنصارى، ولد بسبك الثلاث، فى صفر سنة ثلاث وثمانين وستماثة، وتوفى بجزيرة (31 ب) القيل، على شاطى، بحر3 النيل ، يوم الاثنين رابع جمادى الاخرة من هذه السنة .
وقيل باغت عدة مصنفاته نحو ستين تأليفا، فى علوم جليلة ، يحق لها أن تكتب بماء الذهب ، لا بالحبر الداد ، لما فيها من النفائس البديعية ، والدرر النفيسية؛ وكان شافعى المذهب ، رحمة الله عليه .
وكان تولى قضاء الشانعية بدمشق فى مبتدا أمره ، وكان عنده شدة بأس زائدة، حتى جاه ابراهيم المعمار، وكان بينه وبينه وحشة ، فقال فيه هذه المداعبة، وهو قوله : مصر للسبكى قالت مر فلا عدت اليا 2 عذت بالرحمن منك ان كنت تقيا قال الشيخ جمال الدين بن نباتة : لما كنت بدمشق، بلغتى وفاة الشيخ تقى 12 الدين السبكى، فرثيته وآنا بدمشق بهذه المرثية، وأرساتها إلى ولده من دمشق إلى الديار المصرية ، وهذه هى القصيدة : نعاء للقضل والعلياء والتسب ناعية الأرض والأفلاك والشيب 10 دب شرعنا وجوب الغدب حين مغى فأى حزن وقاب فيه لم يجب قد اقبات نوب الأيام ثائرة اذ كان عونا على الأيام والنوب نفجعتنايد التفريق مسفرة عن سنرة ال نها شجو مرتقب 18 و جاء من مصر عنه مبتدا خير لكن به السمع منصوب على النسب وكامتنا سيوف الكتب قائلة ما السيف أصدق أتباة من الكتب سا وقال موت فتى الأنصار مغتبطا الله اكبر كل الحسن فى العرب 21 لطفى وقد لبست حزنا لفرتته حدادها آسعار الاشعار والخطب (4) وستمائة : وستمامايه.
(11) عذت : عدت:
Page 556