Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سعلنة الناصر حن (النانية)سنة 557752/756 كأن أيدى الورى تبت أسى فندت من عى أقلامها حمالة الحطب مثل الحقائب والطارب والحقب آها ارتحل عنا وأنعمه 3 با ثاويا والثنا والحمد ينشره بقيت أنت وأفنتنا يد الكرب وحن فى نار حزن غير مامهب مافى مقام نعيم غير منقطع (132) ما أعجب الحاللى قاب بمصر وفى دمشق جم ودمم العين فى حلب ولو بطون الثرى فيها فيا طربى من لى بمصر التى ضمتك بجمعنا تسلي ونحن مع الأيام فى لجب بالرغم منا رثاء بعد مدحك لا كلا ولا لصنيم الشعر من سبب ما بين اكبادنا والهم فاصلة أما القريض فلولا نساكم كسدت أسراقه وغدت مقطوعة الجلب بالفضل أوصى وساة المرء بالعقب قاضى القضاة عزاء من إمام تقى وعلمه والتقى والجود لم ينب ما غاب عنا سوى شخص لوالدكم 12 تخفف الحزن إنا للا حقون بمن مضى فأمضى سناه الحادث الدرب ايامنا والليالى الدهم والشهب إن لم يسر بحوفا سيرنا إليه على قلا عجب مآل الترب للترب إنا من الترب أشباح مخلقة 10 انتهى ذلك.
وفيها ، فى جمادى الآخرة، توفى الشيخ محيى الدين محمد بن جعنر الإسنوى، وكان إماما عالما فاضلا ، من أعيان علياء الشانعية .
وتوفى الشيخ شهاب الدين أحمد، النحوى، المعروف بالسين . - وتوفى الشيخ جمال الدين بن مشام ، النحوى آيضا.
وتوفى الشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن الفرات ، الموقع، وكان له خط، 2 وعبارة جيدة.
م دخلت سنة سبع وخمسين وسبعمائة نيها، ابتدأ الأتابك شيخوا العمرى، بعمارة جامعه ، والخانقاة ، التى بالصليبة ) 24 وأنشأ بالصليبة أيضا تلك الحمامين، والربوع والحوانيت ، وأوقفيم على الجامع، (24) تلك ، بالاحفل عامية الأساوب فى هذه العبارة
Page 557