558

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساعلنة الناصر حسن (اثثائية) - منة 757 558 والخانقاة ؛ وقرر بالخانقاة صوفة، يحضرون من بعد العصر ، وجعل الشيخ أكمل الدين عمد الحنفى، شيخ الحضور بالخانقاة، وجعل له نسف الغظار على أوقاف (32 ب) الخانقاة .

ورتب للصوفة الذين يحضرون بالخانقة، فى كل يوم الخبز، والطعام ، فى كل يوم لون يطبخ من الطعام، والجوامك فى كل شهر، ورتب فى كل ليلة جمعة [للصوفة حاوى عجمية، تقرق عليهم، حتى رتب للصونة الصابون والزيت، فى كل شهر، ورتب لم الحاوى فى شبر رمضان، تفرق عليهم ليلة النصف من شهز رمشان، حتى أشرط فى كتاب وقفه أن الصوفة يدخلوا الحمام كل يوم بغير أجرة، وأشرط فى كتاب وقفه أشياء كثيرة، من أنواع البر والصدقات، وفعل الخير ، كما فعل الملك المنصور قلاون فى البيمارستان.

وأوقف شيخوا على هذه الخانقاة، والجامم، عدة ضياع فى الشرقية ، والغربية،

وغير ذلك، خارجا عن المسقفات، والحوانيت ؛ وجعل فى الخانقة دروسا للعلماء،12 من المذاهب الأربعة، وقراءة سبع فى كل يوم ، بالنهار والليل دائما، وأشرط أشياء

كثيرة من هذا النمعط ؛ وجعل النظر على وقنه لمن يكون راس نوبة النوب، مع مشاركة

من يكون أكبر علماء الحنفية ، شيخ خانقته ؛ وكان شيخوا من أجل الآمراء قدرا، وأكثرهم خبا لفعل الخير والمعروف والير، وحب العلماء والصالحين ، وفيه يقول الشهاب ابن ابى حجلة: ومدرسة للعلم فيها مواطن نشيخوا بها فرد واثاره جمم لين بات فيها للقاوب مهاية تواقفها ليث وأشياخها سبم الومن الحوادث فى هذه السنة، ما نقله ابن ابى حجلة فى كتابه (السكردان" : (" أن ربعا كان عند جامع قوسون، وقع على من كان سا كنا به ، فقتل تحت الردم نحو 21

(4) الذين خضرون : الذى خحضروا (5)[ للصوفة 2 : تنقص ف الأصل : (8) يدخلوا : كذا فى الأصل:

Page 558