Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سانة الناصر حسن (التانية) سنة 559254/757 ثلاثين إنسانا، من رجال ونساء وصنار، فلما كشف عنهم الردم، وجد منهم سبعة أتفس فيهم الروح، فأخرجوهم من تحت الردم وهم سالمين، فأقاموا اياما حتى تعاقوا 3 ماقاسوه: ثم انهم بعد ذلك سافروا، السبعة آتفس، فى مركب محو بلاد الععيد، فثارت عليهم أرياح عاسنة وهم فى البحر، قغرقت بهم المركب ، فماتوا السبعة أتفس، الذين 6 ساموا من الردم، أجمعين، فى ساعة (233) واحدة، ولم يسلم منهم أحد ، فسبحان القادر على كل شىء) .
وفى أواخر هذه السنة، توفى القاضى علاء الدين بن الاطروش، ناظر الحسبة الشريفة، وهو الذى هجاه المعمار بقوله : ان ابن الأطروش له حسبة باع بها الجنة بالنار تنشرت بنته حته فأصبحت مشيزنار 2 بم دخلت سنة مان وخمين وسبعمائة قيها فى ربيع الأول، ابتدأ اللك الناصر حن بعمارة مدرسته ، التى تجاه القلعة ، عند سوق الخيل، وكان مكانها بيت يلبغا اليحياوى، نائب الشام ، فهدم السلطان 15 حسن ذلك البيت ، وبنى مكانه هذه الدرسة ، التى لم يعمر فى سائر الأقاليم مثلها؛ قيل ان إيوانها الكبير بنى على قدر إيوان كسرى أنو شروان، الذى بالمدائن، وتد حرروا طوله وعرضه، وبنوا هذا الايوان على قدره.
وهذه الدرسة تشتمل على أربع مدارس، لكل شيخ مذهب مدرسة ختص به ، يشغل فيها العلم ؛ قال قاضى القضاة شهاب الدين بن حجر ، فى تاريخه : " إن السلطان حسن أراد أن يبنى مدرسة خامسة للفرضية ، فقال له الشيخ بهاء الدين السبكى : 2 القرائض باب من أبواب الفقه، فأعرض عن بناء المدرسة الخامسة، فاتفق وقوع مسألة فى الفرائض فأشكلت على الشيخ بهاء الدين السبكى ، فأرسل يسآل عنها الشيخ
شمس الدين الكلاى، فأرسل الشيخ شمس الدين الكلاى يقول له : أنت قلت إن (5) الذين : الذى :
Page 559