560

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلطنة النامر حسن (الثانية) - سنة 758 58 القرائض باب من أبواب الققه ، فمالك لا تجيب عن ذلك؟ فندم الشيخ بهاء الدين السبكى على ما قاله للساطان حتى ثنى عزمه عن بناء المدرسة الخامسة التى برسم الفرضية".

ويقال انتهى العمل من بناء هذه المدرسة فى ثلاث سنين ونصف، وقيل كان مصروفها فى كل يوم ألف مثقال من الذهب الهرجة ، وقيل إن طول إيوانها الكبير مسة وستون ذراعا، وعرضه مثل ذلك ، وقيل إنه أكبر من إيوان كرى بخمة آذرع .

وكان عزم السلطان حسن أن يبنى يهذه الدرسة أربع مآذن، فبنى بها (33ب) ثلاث مآذن، فكانت الثالثة فوق سوق القبو ؛ ونقل بعض المؤرخين : أن لما حخروا أساس هذه المدرسة، وجدوافى الرمل مرساة مركب ، وهذا يدل على أن البحر كان يجرى مناك قديما .

ويقال إن الساطان حسن وجد فى بعض أساس هذه المدرسة، لا حفره، كنزا فيه ذهب يوسفى، وهو الذى أعانه على بناء هذه المدرسة، قبنيت من وجه حل ليس من مال فيه شيهة.

ونقل السلاح الصفدى ، فى تاريخه ، أن السلطان حسن، لما أكمل عمارة هذه10 المدرسة، نزل من القلعة، وصلى بها صاراة الجمعة، واجتمع بها تضاة القضاة الأربعة، وسائر الأمراء المقدمين ، وهم بالشاش والقاش، ومائت القسقية، التى بعحن

المدرسة، سكرا بماء ليمون، ووقف عليها جماعة من السقاة، يفرقون السكر على الناس بالطاسات.

و أخلم السلطان فى ذلك اليوم على المشدين، والمهندسين ، والمعلمين ، من البنائين، (1) باب : بابا.

(4) ثلاث : ثلاثة.

(8) مآذن ، فينى: موافن فبنا (9) ثلاث مآذن : ثلاثة مواذن .

Page 560