561

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلعطنة الناصر حن (الثانية) سنة 758 511 والمرخمين، والنجارين، والسباكين، والحدادين، والبلطين ، وغير ذلك مر: أرباب الصنائع ، لكل واحد خاعة ؛ حتى أخلع [ على ]) الفعلة ،والترابة، فكان جملة ما أخلعه فى ذلك اليوم، تحو خمسمائة خلعة؛ وأنعم على كبير المهندسين بألف دينار، وخلعة سنية : م قرر بهذه المدرسة صوفة، يحضرون من بعد العصر؛ وجعل الشيخ مهاء الدين السبك، شيخ الحضور بهذه المدرسة؛ ومن أراد يعلم غلو قدر الساطان حن ، فاينظر غلو هبته فى بناء هذه المهرسة، التى لم يبن على وجه الأرض مثاها أبدا، وقد فاق آباه وجده، فى الحرمة والكلمة والنظام العظيم، وفى ذلك يتول 9 ابن ابى حجلة : 01 يوما على الأنساب نتكل لسنا وإن كرمت أواثلنسا تبنى ونفعل فوق ما فعلوا نبنى كما كانت اواثانا 12(234) وقوله من أبيات : 2 زهرا كدر قلائد العقيان قد أنبت الترخيم فى محرابها

وضعوا عليه التاج فى الإيوان نكانه كرى انو شروان قد

10 لو لم تبت وأبو حنيفة شيخها ما شبهمت بشقائق النعمان وقال فيه ابن نباتة : امام الورى فنيت بالجامع الذى وجدت إلى مبناه سعدا موافقا 1 دعا حسنه أهل الصلاة لقصده فلا غرو أن جاء المصلى سابقا انهى ذلك.

ومن الحوادث ، آن فى رجب، هبت رياح عاصفة من جهة الغرب حتى أظلم الجو (1) والحدادين : والحداين (2) [ على 2 : تنقص فى الأصل .

(6) أراد يعلم : كذا فى الأصل .

(8) آباه : ابوه.

(تارخ ابن اياس ج 1ق 1= 36)

Page 561