Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
Genres
•General History
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
Ibn Iyās (d. 930 / 1523)بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ساطنة الناصر حن (الانية) سنة 758 5 فلما سمع السلطان ذلك، رسم يتسمير قطلو قجاه، وأن يطونوا به التاهرة، فسمروه وطاقوا به فى القاهرة، وهو مسعر على جمل؛ ثم وسطوه فى الرملة على باب الامير شيخوا، بحضرة مماليك الامير شيخوا، وكان عند شيخوا سبعائة مملوك.
واستمر الامير شيخوا ملازم الفراش، وهو عليل، حتى توفى إلى رحمة الله تعالى، وكانت وفاته يوم الجمعة سادس عشرين ذى التعدة الحرام، سنة ثمان وخمسين 6 وسبعائة، وكان مدة انقطاعه فى هذا العارض، ثلأة أشهر وأيام .
فلما مات، نزل السلطان وصلى عليه، وكانت جنازته مشهودة، ودفن فى خانقته، التى أنشأها فى الصليبة داخل القبة التى بها؛ فلما سلوا عليه فى سبيل المؤمنى، رجعوا 1به من الصليبة، والسلطان (235) ماش قدام نعشه، حتى طاموا به إلى الخانقاة، وشاهد دفنه ل وكان الأتابكى شيخوا أميرا دينا خيرا، كثير البر والصدقات، وله إيثار
12 ومعروف، ولا سيما ما فعله فى خانقته، والجامع الذى بالسليبة، كما تقدم ذكر ذلك؛ فلما مات شيخوا كثر عليه الأسف والحزن، من الناس : واتفق يوم موته وقعت فى القاهرة زلزلة خفينة، وآمطرت السماء فى ذلك اليوم 10 مطرا غزيرا، ولم يكن أوان المطر، فعجب الناس من ذلك الاتفاق، وفى ذلك يقول بعض الشعراء :
روحى من ايكى السماء لفقده بنيث ظنناه نوال مينه وما استعبرت إلا اسى وتاسفا وإلا فما ذا القطر فى غير حينه وقال الصلاح الصفدى : لما أفلت عن المنازل أظلمت تلك الديار وغاب عنها المشفق وتقول مصر لفقد شيخواشفتى أرق على أرق ومثلى يأرق انهى ذلك .
(3) تلوك : مملوكا.
(2) العارض: العرض
Page 563
Enter a page number between 1 - 1,029