Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
ة النام حن (الانية) نة 221/260 519 فى شوال؛ فلما مات ، أخلع الساطان على الشيخ تاج الدين محمد بن محمد بن ابى بكر الأخناى ، وقرره فى قضاء المالكية، عوضا عن ابن عباس وفيها، توفى الشيخ صلاح الدين خليل بن خشكلدى العلاى، وكان من آعيان
علماء الشانعية، بارعا فى الحديث، (238) وقد ألف كتاب القواعد فى الفقه، انهى ذلك: ثما دخلت سنة إحدى وستين وسبعمائة فيها فى المحرم ، كانت وفاة الشيخ جمال الدين عبد الله بن يوسف بن محمد الزياعى، وكان من أعيان علماء الحنفية ، وله شهرة زائدة بين الناس بالعلم .
0 ومن النوادر الغريبة ما وقع فى هذه السنة ، أن أخذ قاع النيل المبارك، فجاءت القاعدة اثنتى عشرة ذراعا، وكان الوفاء فى سادس يوم من مسرى، وبلغت زيادة النيل فى تلك السنة إلى ما يقارب من أربعة وعشرين ذراعا، أورد ذلك الشيخ جلال الدين 12 عبد الرحمن الأسيوطى، فى كتابه المسمى بكوكب الروضة، نقلا عن المقريزى ،
رحمه الله قلما تزايد هذا الأمر، رسم السلطان لابن أبى الرداد، بأن يبطل المناداة عن الزيادة 10 ف هذه الأيام، وثبت النيل على هذه الزيادة إلى عشرين يوما فى بابه؛ فتقلق الناس من هذه الزيادة، وصاروا يدعون إلى الله فى الجوامع، والمزارات، فى هبوطه، وحصل بذلك غاية الضرر لاناس، فانقطعت العارقات على المسافرين، حتى امتنعوا عن 18 السفر، وغرقت جزيرة الفيل؛ ووسل الماء إلى أطراف دور الحسيتة، ونبع الماء من ميضة جامع الحاكم، من عند باب الفتوح: وجاءت الأخبار بأن جسر الفيوم قد انقاب، وغرقت أراضى الفيوم، وغرقت (7) وفاة : وفات.
(10) وبلفت : وبلغ.
(11) وعشرين : وعشرون (20) وغرقت: وغرق:
Page 569