573

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلعلنة الناصر حن (الثانية) سنة 762 58 والخانكاة، وفيها يقول ابن أبى حجلة : فأمسيت نها باهتا اتعجب حوت خيمة السلطان كل عجيبة وان كان فى أطنابها بات يطنب لسانى بالتقسير فيها مقق وفيها يقول أيضا: إذا ما خيمة السلطان لاحت فقل فى حسنها نظما ونثرا وإن رفعت ورمت النصب منها قصف اطنابها وهلم جرا فلما توجه السلطان إلى كوم برا، طابت له الإقامة هناك، فأقام بها نحو ثلاثة أشهر، وكان بالقاهرة أوخام ووباء ، مع أمراض شديدة بالناس، فاستمر مقيما هناك، وهو فى أرغد عيش وكان فى كل ليلة يحضر عنده مغانى عرب، وخيال ظل، ويحرق إحراقات ت قط ؛ وكانت الأمراء تتوجه إلى هناك ، وتعطى الخدمة للسلطان فى كل يوم اثنين ويس وكان الأمير يلبغا العمرى محبته هناك ، وجماعة من الأمراء ، من أخصاثه؛ وكان العسكر (40 2) يعدى إلى هناك فى كل يوم مرتين ، وتعطى السلطان 1الخدمة وفى صفر، قدم على الساطان الأمير بيدمر، نائب الشام، ومحبته الأمير جركتمر الماردينى.

18 ونيه، أخلع السلطان على السيد الشريف محمدبن عطيفة، وسندرة رميثة، واستقر به أمير مكة عوضا [ عن] السيد الشريف عجلان ، وكان قد قدم من مكة الى القاهرة، فعزل، وعوق بمصر:

(4) أوخام : أوخاما.

(11) اثنين : الاثنين : (18) وسندرة رميثة : كذا فى الأصل: (19)( عن] : تنقص فى الأصل .

Page 573