وأما أهل بيت رسول الله محمد -صلى الله عليه وعليهم- فإنهم قرروا تلك المجمع عليها من الجمل وأكدوها بالأدلة العقلية والسمعية القواطع المحكمة فأصابوا مراد الله تعالى ولم ينقضوا أصولهم بالشبه ولا بالمتشابه الذي اتبع أهل الزيغ من معانيه الذي يخالف المحكم، وتنكبوا عن معناه الذي يطابق المحكم فهلكوا بسبب ذلك هو وأتباعهم.
Page 21